الكاتب : القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء | عدد القراءات : 272 | تاريخ المقال : 2012-08-09
نشرت صحيفة «معاريف» العبرية شريطاً مصوراً التقطته كاميرات المراقبة في قاعة زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجن رامون، ويظهر فيه عدد من الأسرى الفلسطينيين يهاجمون السجانين وأفراد الشرطة الإسرائيلية الأمر الذي أدى إلى فرار الأخيرين من القاعة.
ويعود تاريخ تسجيل الشريط إلى ما قبل حوالي شهرين ونصف دون أن يرافق الصورة أي صوت.
وبأسلوب تحريضي على الأسرى تناولت الصحيفة التعليق على المشاهد التي وصفتها بالصعبة وأنها تحدث بشكل دائم، مشيرة إلى كيفية مهاجمة الأسرى الفلسطينيين لشرطة السجون، وذهب الموقع بعيداً عندما جزم بأن عملية مهاجمة شرطي وطعنه من قبل أسرى فلسطينيين باتت قريبة وهي مسألة وقت فقط.
وربط الموقع بين ما وصفه بفقدان مصلحة السجون للسيطرة على الأسرى وبين أحداث «العنف» التي يقدم عليها هؤلاء الأسرى، والتي تتسبب في العديد من الأحيان بهروب بعض أفراد الشرطة خوفاً من الاعتداء عليهم، وقد أبرز الموقع هروب الشرطة في الخبر وذلك من خلال وضع إشارة حمراء على أثنين من عناصر الشرطة أثناء هروبهما من القاعة.
يشار إلى أن صحيفة معاريف سبق وشنت حملة ضد الأسرى الفلسطينيين، وفي أحد العناوين كتبت «سجن خمس نجوم للمخربين» ووضعت صوراً لهم أثناء تناول الطعام، وأبرزت الدجاج المحشي في إحدى الصور، وكذلك شنت هجوماً على تقدم الأسرى لدراسة التوجيهي وكذلك الجامعات.