English
رسالة لابيد إلى كيري انعدام الفوارق بين الوطن والزريبة!! نظرة حماس لمستويات الرجولة الأسرى الفلسطينيون... نحو تحرك جاد وملموس الأونروا: نحو ثلاثة ارباع الفلسطينيين بسوريا هجروا مخيماتهم كيري يلتقي الخميس نتنياهو وعباس في مسعى جديد لإحياء عملية السلام الاغا يطالب الاونروا توسيع قاعدة المانحين لحل أزمتها المالية جرحى في مخيم البداوي أثر سقوط قذيفة على موقع علي ابو الشوق الاحتلال الاسرائيلي وضع غاز أكسيد الكربون بدل غاز النيتروز في أنابيب تخدير المرضى المرسلة إلى غزة، وهناك ثلاث إصابات خطيرة في مجمع الشفاء معاريف: اسرائيل تتعرض لهجوم الكتروني ضخم السبت المقبل معاريف: اسرائيل تتعرض لهجوم الكتروني ضخم السبت المقبل مستوطن يدهس فتى جنوب نابلس مستوطن يدهس فتى جنوب نابلس رئيسا غوغل وفيسبوك ضمن قائمة أقوى اليهود في العالم رئيسا غوغل وفيسبوك ضمن قائمة أقوى اليهود في العالم مجلس التعاون يمول مشاريع في غزة بـ35 مليون دولار مجلس التعاون يمول مشاريع في غزة بـ35 مليون دولار الوحدات الخاصة تقتحم قسم 6 بسجن النقب الوحدات الخاصة تقتحم قسم 6 بسجن النقب جنين: اعتقال فتيين بحجة القاء زجاجات حارقة
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية موقفنا قرأنا لكم أخبار وتقارير فلسطين اليوم بانوراما اللاجئين بيانات المجموعة 194 من الصحافة العبرية مقالات الملــف دراسات لجان حق العودة جرح النكبة مساهمات الزوار ببلوغرافيا صور وخرائــط مصطلحات عبرية القرى الأربعون كي لا ننسى وثائق أصدقاء الموقع مواقع حركة اللاجئين لإرسال مساهماتكم من نحن دليل مخيمات لبنان دليل مخيمات سوريا دليل مخيمات قطاع غزة دليل مخيمات الأردن دليل مخيمات الضفة الفلسطينية اتصل بنا

منشورات المجموعة

أخبار وتقارير
  • بعلبك: 180 عائلة فلسطينية تنزح إلى مخيم الجليل


الكاتب : عبد الرحيم شلحة ـ السفير | عدد القراءات : 393 | تاريخ المقال : 2012-08-08

بات مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين قرب بعلبك، مكتظاً بأهله وبنحو تسعمئة نازح جديد. وللحصول على حصة نوم على قسم من فراش إسفنجي لساعات معدودة، يتناوب النازحون الجدد مع أهل المخيم في مأساة إنسانية لم تشهد من قبل. ذلك في ظل غياب الـ(أونروا)، و«الهيئة العليا للإغاثة»، وحضور ضعيف جداً لبعض المنظمات الدولية.

وتتزايد أعداد تلك العائلات النازحة من العاصمة السورية وريفها مع كل ساعة، حيث كان من الصعب على لجان الإحصاء في مخيم الجليل إعطاء رقم ثابت، دائماً كان الجواب ينتهي بعبارة «حتى هذه اللحظة. 180 عائلة نازحة، وفق إحصاء الساعة الثانية من بعد ظهر أمس، وفدت من مخيم اليرموك، وجوبر، والمعضمية، وسيدة زينب، والتضامن، والحجر الأسود إلى مخيم الجليل خلال الأيام العشرين الماضية».

مخيم الجليل لم يكن يتسع لأهله، فتمددوا مرغمين إلى خارج المخيم. وهو ثكنة عسكرية أنشئت للجنود الفرنسيين وخيلهم. عاش فيه الفلسطينيون مرغمين لسنين طويلة، واضطروا إلى زيادات في البناء حيث أمكن. وقسموا الغرفة إلى اثنتين كي تتسع للعائلات المتزايدة. كما بنوا في طرقه وأزقته. وباتت الممرات الداخلية ضيقة لا تتسع لمرور شخصين، حتى أضحى من أكثر الأماكن السكانية كثافة في العالم. فكيف إذا فرض عليه استقبال 180 عائلة جديدة فجأة (نحو 900 شخص) والحبل على الجرار. معظم العائلات النازحة لجأت إلى أقارب لها، أو أقارب أقاربها، فتحت الغرف الضيقة أمامها. والذي كان لديه منزل أهله في المهجر، أعطى مفاتيحه للجان الشعبية كي تؤوي النازحين.

في مخيم الجليل، شقة من غرفتين ومطبخ وحمام لا تزيد مساحتها عن 33 مترا مربعاً، تعود لعائلة «جمعة»، حشرت فيها ست عائلات مؤلفة من 31 شخصاً. إحدى الغرف ليس فيها شباك، ولا تهوئة. والرطوبة فيها عالية. زوّدت العائلات الست بعشر فرش إسفنجية لا تتسع لها الغرفتان، ما أجبرها على استخدام السقيفة «تتخيتة»، لمنامة الشباب من عمر 14 سنة وما فوق. أما عن كيفية نوم الآخرين، فتقول زينب سعيد أبو راس «نضطر إلى إجراء مناوبة في النوم بين الرجال والنساء، حيث نقسم الليل إلى قسمين. أما الباقون فينامون راس وكعب».

حملت رقية شحادة صحناً بلاستيكياً، بداخله القليل من البيض والبطاطا، بغية إطعام ابنها الصغير بدل وجبة الحليب. وفجأة هجم عليها طفلان في السابعة من العمر، ليشاركا طفلها في وجبة الطعام. ولأن معظم النازحين يصومون، تبرز المشكلة في وجبة الإفطار، وفي كيفية تنظيمها بالرغم من فقر الوجبة. على أرض الغرفة الصغيرة يجلس 31 شخصاً بينهم أكثر من 20 طفلاً. تصفت آمنة الحال بأنها «اشتباك غذائي».

في المخيم، غياب كامل لتقديمات الـ(أونروا) الإغاثية. وتقتصر خدماتها على عدد من التقديمات عبر مراكزها الصحية، بالإضافة إلى الاستشفاء عبر الوكالة، ولكن على حساب «الهلال الأحمر القطري». كما برز كذلك، غياب الدعم من التنظيمات الفلسطينية، سواء عبر منظمة التحرير، أو عبر «تحالف القوى الفلسطينية». كما يمكن تسجيل دور المتابعة للجان الشعبية، بالاتصالات مع الجمعيات الدولية والمحلية، والـ(أونروا)، بغية توفير المساعدات. وقد تمكنت اللجان من تأمين 300 فرشة، و270 وحدة غذائية، و25 غازاً صغيراً، وبعض أدوات المطبخ ومواد التنظيف. وبالرغم من وجود لجنتين شعبيتين في المخيم، (واحدة لمنظمة التحرير، والثانية لفصائل التحالف)، إلا أنهما اتفقتا على تشكيل لجنتين لمتابعة أوضاع النازحين، «لجنة إحصاء»، و«لجنة إغاثة واتصالات». وقد تمكنت اللجنتان من مسك الملف بكامله، حرصاً على عدم استغلاله بالسياسة من جهة، ومساواة النازحين بعضهم ببعض من جهة أخرى.

أمين سر اللجنة الشعبية التابعة لمنظمة التحرير عمر قاسم، أعلن أنه «تم الاتصال بالصليب الأحمر الدولي»، الذي قدم مساعدة على عجل، عبارة عن 90 وحدة غذائية. كما تم الاتصال بمنسقية تيار المستقبل في بعلبك. فقدمت مئة وحدة غذائية، و25 غازا صغيرا (هبة من دولة الإمارات)». فبادرت اللجان الشعبية إلى رفض الاستغلال السياسي. وأوقفت عملية التوزيع. كارم طه أمين سر اللجنة الشعبية لـ«فصائل التحالف»، حمّل المسؤولية المباشرة لوكالة الـ(أونروا)، في «تقصيرها في مدّ يد المساعدة للنازحين الفلسطينيين من سوريا، لأن كل المنظمات والجمعيات التي تهتم باللاجئين السوريين، ترفض التعاطي مع الفلسطيني باعتبار أن الـ(أونروا)، هي المسؤولة عنه». وسأل طه: «أين هي خطة الطوارئ التي يفترض أن تلجأ إليها الوكالة في حالات مشابهة؟». وأكد «وجود مشكلة فعلية في مسألتين، الإيواء اللائق بالحد الأدنى، وتجديد الإقامة المحددة وتغريم الفلسطيني المخالف». وقال طه: «إننا بصدد فتح مدارس الـ(أونروا) أمام العائلات النازحة، إذا ما زاد العدد، واستمر إهمال الوكالة. ولن نعطي لبدء العام الدراسي أواسط أيلول (سبتمبر) المقبل أي اعتبار لأن إيواء أهلنا أهم من كل شيء». وأضاف: «سنذيع بياناً باسم اللجان الشعبية، ندعو فيه أهل المخيم لأن يعمدوا إلى مساعدة أهلهم النازحين، عبر من يطبخ طبخة فليطبخ اثنتين، واحدة لعائلته والثانية يقدمها لعائلة نازحة».

وأبدي أبو جهاد، عضو قيادة «حركة فتح» ومسؤول في اللجان الشعبية أسفه «للدور السلبي الذي تتخذه الـ(أونروا) في التعاطي مع قضية إنسانية بحجم مأساة العائلات النازحة». وقال: «لقد تحولنا إلى شحاذين أمام المنظمات والجمعيات الأهلية»، كاشفاً أن «مسؤول الـ(أونروا) في البقاع، رفض إعطاءنا خيماً بالاستناد إلى قرار من لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، تخوفاً من إنشاء مخيمات نازحين جديدة». وأشار إلى أنه إذا ما حصلت اللجان الشعبية على خيم، فإنها ستقيمها على أراض تابعة لمنظمة التحرير بجوار المخيم. وأكد أن «اتصالات مع سفارة فلسطين تجري بغية الطلب من السلطة الفلسطينية تأمين ما أمكنها من مساعدات للنازحين». ولفت أبو جهاد إلى «ضرورة الإسراع ببت التمديد للعائلات النازحة من قبل الأمن العام اللبناني، حتى لا تفرض عليها غرامات مالية».

مواضيع ذات صلة
الأونروا: نحو ثلاثة ارباع الفلسطينيين بسوريا هجروا مخيماتهم دمشق ـ وكالات الأنباء الاغا يطالب الاونروا توسيع قاعدة المانحين لحل أزمتها المالية غزة ـ وكالات الأنباء جرحى في مخيم البداوي أثر سقوط قذيفة على موقع علي ابو الشوق بيروت ـ وكالات الأنباء عودة اللاجئين.. حق قابل للتطبيق دون مساس بالاسرائيليين القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء فنلندا تتبرع بـ 1.5 مليون يورو للأونروا غزة ـ وكالات ـ الانباء عدنان يوسف يدعو لوضع حد للعبث بأمن واستقرار مخيماتنا بتشكيل قيادة سياسية موحدة بيروت ـ وكالات الأنباء الجبهة الديمقراطية في الذكرى السنوية السادسة لتدمير مخيم نهر البارد: آن الاوان لإنهاء ملف «نهر البارد» باعماره وعودة ابنائه بيروت ـ وكالات الأنباء اشتباكات تندلع في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان بيروت ـ وكالات الأنباء معاناة اللاجئين الفلسطينيين فى مصر القاهرة ـ وكالات الأنباء في ذكرى النكبة: مسيرة في بلدة مارون الراس وزيارة النصب التذكاري لشهداء العودة لبنان ـ وكالات الأنباء

تعليقات حول الموضوع
أضف تعليق
اسمك البريد الالكتروني
التعليق


مقالات مميزة
نظرة حماس لمستويات الرجولة الأسرى الفلسطينيون... نحو تحرك جاد وملموس عن البنية التحتية لعين الحلوة والتوطين وحق العودة

ابحث في الموقع

المقالات الأكثر قراءة
معاناة اللاجئين الفلسطينيين فى مصر اشتباكات تندلع في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان لا تبكوا علينا يا أمم متحدة بل ساعدونا لينسوا تبادل الاراضي الساعة السياسية تدق

لاستقبال النشرة الدورية
البريد الالكتروني


الشرطة الإسرائيلية تعتدي على أسرة فلسطينية في يافا

تصويت
هل تعتقد ان التحرك الشعبي هو على مستوى صمود الاسرى وتضحياتهم ؟
نعم
لا


إظهار النتائج

عدد زيارات الموقع : 9.098.684   زيارة كافة الحقوق محفوظة للمجموعة 194
Developed By Global Creative Solutions.