English
وزير الجيش الإسرائيلي يدرس تبييض إحدى البؤر الاستيطانية وزير اسرائيلي يدعو لضم مناطق جيم لاسرائيل قادة سياسيون يدعون إلى تجسيد الوحدة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وفاق وطني قادة سياسيون يدعون إلى تجسيد الوحدة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وفاق وطني حواتمة يجتمع وقادة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي برئاسة عبد الغفار شكر ويؤكد ان الوحدة الوطنية طريق نصر الثورات حواتمة يجتمع وقادة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي برئاسة عبد الغفار شكر ويؤكد ان الوحدة الوطنية طريق نصر الثورات الأونروا: تبرعات أمريكية بقيمة 123 مليون دولار لخدمة اللاجئين الفلسطينيين (أشد) يشكر الاتحاد الأوروبي لتقديمه 25 منحة جامعية إضافية للطلبة الفلسطينيين في لبنان الوزيرة المصري تلتقي شبكة المنظمات الأهلية في غزة وتؤكد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية الوزيرة المصري تلتقي شبكة المنظمات الأهلية في غزة وتؤكد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية الاحتلال يعتقل خمسة شبان مقدسيين الاحتلال يعتقل خمسة شبان مقدسيين غزة: المنظمات الاهلية تطالب بالغاء منطقة الحظر البحري غزة: المنظمات الاهلية تطالب بالغاء منطقة الحظر البحري الحكومة توقع اتفاقية لتطوير البنبة التحتية بالقدس ومناطق ج تل أبيب تحاول تجنب اتهامها بتعطيل جهود كيري لإحياء المفاوضات مع الفلسطينيين رغم تكثيفها لعمليات الاستيطان تل أبيب تحاول تجنب اتهامها بتعطيل جهود كيري لإحياء المفاوضات مع الفلسطينيين رغم تكثيفها لعمليات الاستيطان المستوطنون مواطنون في دولة اسرائيل السلام الاقتصادي:إلهاء للناس؟ أم تبديد للوقت... أيها الاحتلال لن تستطيع أن تسرق منا افراحنا
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية موقفنا قرأنا لكم أخبار وتقارير فلسطين اليوم بانوراما اللاجئين بيانات المجموعة 194 من الصحافة العبرية مقالات الملــف دراسات لجان حق العودة جرح النكبة مساهمات الزوار ببلوغرافيا صور وخرائــط مصطلحات عبرية القرى الأربعون كي لا ننسى وثائق أصدقاء الموقع مواقع حركة اللاجئين لإرسال مساهماتكم من نحن دليل مخيمات لبنان دليل مخيمات سوريا دليل مخيمات قطاع غزة دليل مخيمات الأردن دليل مخيمات الضفة الفلسطينية اتصل بنا

منشورات المجموعة

مقالات
  • موسم الحجيج الأميركي لإسرائيل


الكاتب : عادل عبد الرحمن | عدد القراءات : 350 | تاريخ المقال : 2012-07-30

الزيارات المتبادلة للمسؤولين الأميركيين والإسرائيليين لا تنقطع طيلة فصول وشهور العام للبحث في مجالات التعاون بين البلدين الحليفين الاستراتيجيين. غير ان الزيارات الرسمية وغير الرسمية في زمن الانتخابات الأميركية تكون عادة لها نكهة مختلفة من حيث ارتفاع منسوب المزايدات بين المرشحين من الحزبين للرئاسة في قطع الوعود بدعم وحماية وإسناد دولة إسرائيل.

مما لاشك فيه، ان المواقف الأميركية الرسمية لقادة الحزبين بوجود انتخابات أو من غير وجودها لا تنقطع عن تأكيد المؤكد بشأن علاقات التحالف الاستراتيجية بين أميركا ودولة الاحتلال. والتأكيد على ان أمن إسرائيل، قضية أميركية خاصة، وتفوق إسرائيل على العرب والمسلمين وأنصار السلام في العالم لا نقاش فيه، وبالمقابل تلفق التهم للقيادات الفلسطينية والعربية بـ «تهديد» السلام، وتفبرك القصص والروايات عن «الفساد» الفلسطيني ولا يشار بأي كلمة عن المافيات الإسرائيلية... الخ إلا انها في موسم الانتخابات تأخذ منحى اكثر فجورا وخسة وابتذالا من قبل المرشحين الرئاسيين الديمقراطي والجمهوري بهدف كسب رضا إسرائيل والايباك الصهيوني الأميركي، وللحصول على اصوات اليهود الصهاينة، والأموال من أباطرة المال اليهودي ومن يدور في فلكهم لتغطية نفقات حملاتهم، بالإضافة إلى تغطية المنابر الاعلامية التابعة لهم لمواقفهم، وتسليط الضوء على ايجابياتهم وإخفاء فضائحهم السابقة والراهنة.

أول امس وصل ميت روميني، مرشح الحزب الجمهوري لإسرائيل. والتقى امس صديقه القديم بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، وقطع الوعود قبل ان يجتمعا رسميا بدعم الموقف الإسرائيلي على كل الصعد والمستويات، وأكد تطابقه مع السياسات الإسرائيلية، لا بل كعادة المرشحين، زاود على قادة دولة في موضوع الحل السياسي، حتى تجاهل تحديد موعد مع الرئيس محمود عباس، مع انه حدد موعداً للقاء مع رئيس الوزراء سلام فياض، بهدف وضع إسفين في العلاقات الداخلية الفلسطينية، وحيث لا يلغي اللقاء مع رئيس الحكومة الفلسطينية ضرورة تحديد موعد مع صانع القرار الاول في منظمة التحرير والساحة الوطنية. فضلا عن مزاودة روميني على الرئيس باراك اوباما، واتهمه بالتقصير في دعم إسرائيل.... الخ

وكان الرئيس باراك اوباما سبق روميني بإصدار قانون لتعزيز التعاون العسكري الأميركي – الإسرائيلي، وقدمت الادارة الديمقراطية سبعين مليون دولار لدعم القبة الحديدية، كما ان وزير الدفاع الأميركي سيزور إسرائيل خلال ايام لقطع الطريق على روميني، وقامت الادارة الأميركية بالضغط على القيادة الفلسطينية والقيادات العربية لعدم اتخاذ أي مواقف من شأنها ان تربكها في معركة الانتخابات. فطالبت بعدم توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة تحت طائلة التهديد بأقصى العقوبات، وقام الكونغرس بطرح موضوع «الفساد» للرئيس وأسرته كشكل من اشكال التلويح بالعصا الغليظة لجهة أولا الشطب السياسي عبر تزوير الفضائح، وثانيا القبول بما هو قائم، وعدم اثارة المتاعب للإدارة الأميركية، أي عدم الصراخ لرفض الانتهاكات والجرائم والإرهاب الإسرائيلي، وتجميد السعي للدفاع عن المصالح الفلسطينية العليا!

موسم الحجيج الأميركي لإسرائيل يظهر للقاصي والداني، ان الولايات المتحدة تعتبر المسألة الإسرائيلية، مسألة أميركية خاصة لايمكن ان تهادن فيها، ولا يمكن ان تساوم على مصلحتها بغض النظر عما ترتكبه الدولة المارقة من تدمير منهجي لخيار حل الدولتين للشعبين على حدود الرابع من حزيران 1967. ولا تعير الادارات والمرشحون الأميركيون أي اهتمام بمصالح العرب والفلسطينيين، رغم ان مصالح الولايات الأميركية الحيوية تقع في الارض العربية، وعلى الارض العربية، ومصلحتها مع الانظمة العربية بغض النظر عن هويتها السياسية ملكية ام جمهورية. الامر الذي يشير إلى ان المسألة الإسرائيلية لها الاولوية على المصالح الأميركية الداخلية، وهذا التقدير ليس تقديراً اعتباطياً أو إنفعالياً، انما هو قراءة للشواهد الماثلة في مراكز صناعة القرار التنفيذي والتشريعي والإعلامي – الثقافي وغيرها الأميركية، التي تؤكد مستوى التماهي الأميركي – الإسرائيلي.

مع ان الولايات المتحدة تعلم علم اليقين، ان مستقبل المنطقة تقرره الشعوب العربية، وان كان العرب طيلة العقود الماضية التي تبوأت فيها الادارة الأميركية مركز القيادة للغرب الرأسمالي بعد الحرب العالمية في 1945، لم يتمكنوا من تمثل الدفاع عن مصالحهم نتيجة ضعف وفشل الانظمة الوطنية والقومية وتبعية الانظمة المحافظة للسوق الأميركية، مع ذلك مصلحة أميركا كانت، وستبقى مع العرب وليس مع إسرائيل . وإذا كانت إسرائيل تمكنت طيلة العقود الماضية من تقديم خدمات جليلة للإدارات الأميركية خصوصا والغرب عموماً، إلا ان إسرائيل كما أميركا ذاتها تسير نحو الافول والتراجع، وان كان هذا الاستنتاج مازال يحتاج لبعض الزمن، لاسيما وان المعادلة العربية – الإسرائيلية تحتاج إلى وقت لتخرج من لحظة التعثر والارتباك الناجمة عن التحولات الدراماتيكية في الساحات العربية المختلفة، وتعود قوى التغيير العربية الحقيقية، التي دفعت ثمن الثورات لتتبوأ مركز القرار في الدول العربية، وتعيد الامور لنصابها.

على قادة أميركا القائمين أو القادمين التريث قليلاً، والتأمل في سياق تطور العمليات السياسية – الاجتماعية في المنطقة العربية، وقراءة مستقبل المنطقة بطريقة مغايرة عن السيناريوهات التي ترسمها اجهزة الامن الأميركية والإسرائيلية وأباطرة العولمة القائمة، التي تتجه نحو الانكفاء ايذانا بولادة نظام عالمي جديد، إن كانت تريد حماية مصالحها الحيوية في المنطقة.

مواضيع ذات صلة

تعليقات حول الموضوع
أضف تعليق
اسمك البريد الالكتروني
التعليق


مقالات مميزة
مطلوب من القيادة الفلسطينية أكثر مما قدمت للاجئين في سوريا فلسطين: ستة أعوام عجاف السلام الاقتصادي:إلهاء للناس؟ أم تبديد للوقت...

ابحث في الموقع

المقالات الأكثر قراءة
الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين ترفض تخفيض الخدمات المقدمة من الأونروا الاونروا بحاجة ل200 مليون دولار لدعم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وفد فلسطيني يشارك في اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا في الأردن الأونروا تتبنّى عقد مؤتمر دولي لدعم الفلسطينيين تركة فياض

لاستقبال النشرة الدورية
البريد الالكتروني


الشرطة الإسرائيلية تعتدي على أسرة فلسطينية في يافا

تصويت
هل تعتقد أن مشروع كيري الإقتصادي سيشكل حلاً لإنهاء الإحتلال؟
نعم
لا


إظهار النتائج

عدد زيارات الموقع : 9.814.699   زيارة كافة الحقوق محفوظة للمجموعة 194
Developed By Global Creative Solutions.