الكاتب : القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء | عدد القراءات : 273 | تاريخ المقال : 2012-07-30
القى المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية ميت رومني يوم الاحد كلمة في القدس وصف فيها المدينة المقدسة بأنها «عاصمة إسرائيل».
وقال رومني في كلمة امام مؤسسة القدس بحضور رئيس بلدية المدينة نير بركات «اشعر بتأثر كبير لوجودي في القدس عاصمة إسرائيل».
ولا تعترف الولايات المتحدة رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتوجد السفارة الاميركية مثلها مثل كل سفارات الدول الاخرى في تل ابيب، فيما يتطرق المسؤولون الاميركيون دائماً إلى احتمال نقل السفارة من تل ابيب إلى القدس من دون ان يستتبع هذا الكلام بخطوات عملية.
وخلال زيارة له إلى القدس عام 2008 وحين كان لا يزال مرشحا للانتخابات الرئاسية وصف الرئيس الحالي باراك اوباما أيضاً القدس بأنها «عاصمة إسرائيل».
ويومها قال اوباما «انا لم اغير موقفي. اواصل القول بان القدس ستكون عاصمة إسرائيل. قلته في السابق وأكرره اليوم. إلا انني قلت ايضاً انها مسألة مرتبطة بالوضع النهائي للأراضي الفلسطينية بعد التوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين».
وكانت إسرائيل احتلت القسم الشرقي من المدينة المقدسة عام 1967 وأعلنت ضمه اليها كما سرعت انشاء الاحياء الاستيطانية، ما رفع عدد الإسرائيليين في القدس الشرقية اليوم إلى نحو 200 الف.
ويطالب الفلسطينيون بان تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة، إلا ان رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي بنيامين نتنياهو يرفض تماماً أي «تقسيم» للقدس التي يعتبرها «العاصمة الابدية الموحدة» لإسرائيل.
وكان رومني التقى الاحد في القدس نتنياهو والرئيس الإسرائيلي شيمعون بيريس.
وفي معرض رده على هذه التصريحات، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات مساء اليوم الاحد ان تصريحات المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الاميركية ميت رومني التي وصف فيها إسرائيل بانها «عاصمة إسرائيل» تضر بـ «السلام والأمن والاستقرار في المنطقة».
وقال عريقات في تصريح لوكالة (فرانس برس) «ان تصريحات رومني تضر بمصالح الولايات المتحدة في منطقتنا وتضر بالسلام والأمن والاستقرار في المنطقة».
وأكد عريقات «الرفض المطلق» لما ورد في خطاب رومني، داعياً إلى «ألا تكون الحملات الانتخابية الاميركية على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وعلى حساب السلام في منطقتنا التي تتطلع إلى سلام يعمها ويحل على جميع شعوب المنطقة».
وشدد عريقات على «ان القدس الشرقية محتلة وحسب حل الدولتين الذي يؤيده العالم اجمع بما فيها الولايات المتحدة وغالبية الشعب الإسرائيلي فان القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين والقدس الغربية عاصمة دولة إسرائيل».
واعتبر عريقات ان رومني بكلامه هذا «يكافئ الاحتلال والاستيطان والتطرف في المنطقة». وفي السياق ذاته، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينه لوكالة (فرانس برس) ان هذا الموقف لرومني «يتعارض مع مواقف جميع الادارات الاميركية المتعاقبة التي لا تعترف بان القدس عاصمة لإسرائيل».
مواضيع ذات صلة
|