English
وزير الجيش الإسرائيلي يدرس تبييض إحدى البؤر الاستيطانية وزير اسرائيلي يدعو لضم مناطق جيم لاسرائيل قادة سياسيون يدعون إلى تجسيد الوحدة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وفاق وطني قادة سياسيون يدعون إلى تجسيد الوحدة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وفاق وطني حواتمة يجتمع وقادة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي برئاسة عبد الغفار شكر ويؤكد ان الوحدة الوطنية طريق نصر الثورات حواتمة يجتمع وقادة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي برئاسة عبد الغفار شكر ويؤكد ان الوحدة الوطنية طريق نصر الثورات الأونروا: تبرعات أمريكية بقيمة 123 مليون دولار لخدمة اللاجئين الفلسطينيين (أشد) يشكر الاتحاد الأوروبي لتقديمه 25 منحة جامعية إضافية للطلبة الفلسطينيين في لبنان الوزيرة المصري تلتقي شبكة المنظمات الأهلية في غزة وتؤكد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية الوزيرة المصري تلتقي شبكة المنظمات الأهلية في غزة وتؤكد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية الاحتلال يعتقل خمسة شبان مقدسيين الاحتلال يعتقل خمسة شبان مقدسيين غزة: المنظمات الاهلية تطالب بالغاء منطقة الحظر البحري غزة: المنظمات الاهلية تطالب بالغاء منطقة الحظر البحري الحكومة توقع اتفاقية لتطوير البنبة التحتية بالقدس ومناطق ج تل أبيب تحاول تجنب اتهامها بتعطيل جهود كيري لإحياء المفاوضات مع الفلسطينيين رغم تكثيفها لعمليات الاستيطان تل أبيب تحاول تجنب اتهامها بتعطيل جهود كيري لإحياء المفاوضات مع الفلسطينيين رغم تكثيفها لعمليات الاستيطان المستوطنون مواطنون في دولة اسرائيل السلام الاقتصادي:إلهاء للناس؟ أم تبديد للوقت... أيها الاحتلال لن تستطيع أن تسرق منا افراحنا
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية موقفنا قرأنا لكم أخبار وتقارير فلسطين اليوم بانوراما اللاجئين بيانات المجموعة 194 من الصحافة العبرية مقالات الملــف دراسات لجان حق العودة جرح النكبة مساهمات الزوار ببلوغرافيا صور وخرائــط مصطلحات عبرية القرى الأربعون كي لا ننسى وثائق أصدقاء الموقع مواقع حركة اللاجئين لإرسال مساهماتكم من نحن دليل مخيمات لبنان دليل مخيمات سوريا دليل مخيمات قطاع غزة دليل مخيمات الأردن دليل مخيمات الضفة الفلسطينية اتصل بنا

منشورات المجموعة

مقالات
  • الأحياء في القدس بلا عنوان


الكاتب : د. جمال زحالقة | عدد القراءات : 387 | تاريخ المقال : 2012-07-28

تسعى بلدية الاحتلال في القدس إلى نقل صلاحياتها في الأحياء الفلسطينية الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، إلى الجيش والإدارة المدنية. وتناقلت وسائل الإعلام أخباراً عن اجتماعات عقدت بين ممثلي البلدية والإدارة المدنية، جرت خلالها مناقشة نقل خدمات معينة مثل الصرف الصحي ولم القمامة وإصلاح الطرق إلى الإدارة المدنية، والأهم من ذلك منحها صلاحية تطبيق قوانين التنظيم والبناء، التي بموجبها يجري هدم البيوت والمنازل وفرض غرامات باهظة على من تتهمه السلطات الإسرائيلية بخرق هذه القوانين.

سبق هذا المشروع، تصريحات لرئيس بلدية القدس، نير بركات، دعا فيها إلى فصل الأحياء الواقعة خلف الجدار، عن نفوذ بلدية القدس وضم مناطق داخل الجدار غير تابعة للبلدية حالياً، ويحتاج اقتراح من هذا النوع إلى أغلبية أكثر من 60 عضو كنيست، بموجب قانون أساس القدس الإسرائيلي. جاء اقتراح بركات لسببين الأول تغيير التوازن الديموغرافي في نطاق بلدية القدس والثاني إضافة مساحات من الأرض للبلدية لإسكان يهود فيها وللاستيطان فوقها، وفق المبدأ الصهيوني المعروف: أرض أكثر وعرب أقل.

تشكل هذه الاقتراحات خرقاً سافراً للقانون الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية منطقة محتلة، وبلدية القدس هي وكيلة الاحتلال بكل ما يتعلق بالخدمات، التي هي مسؤولية الدولة المحتلة. وإذ تعتبر إسرائيل بحكومتها وقوانينها وبلديتها، القدس منطقة غير محتلة وجزء من إسرائيل، فإن مجرد طرح مسألة تحويل صلاحيات بلدية إلى الجيش هو اعتراف ضمني بأن تلك هي مناطق محتلة.

لقد بنت إسرائيل الجدار، الذي أطلق عليه للدلالة على دوره وعلى طبيعته «جدار الأبرتهايد», ولكنه في الحقيقة أسوأ من ذلك بكثير إذا لا يفصل فقط بين السود والبيض، بين الفلسطيني والإسرائيلي، بل بين الفلسطيني والفلسطيني أيضاً. لقد فصلت 142 كم من الجدار بين القدس ومحيطها في الضفة الغربية وكان لذلك آثار كارثية على اقتصاد المدينة وعلى تطورها الحضري والحضاري. بقي خلف الجدار، في أحياء كفر عقب وضاحية السلام ورأس خميس ومخيم شعفاط وسميراميس ورأس شحادة وغيرها، حوالي 90 ألف مواطن فلسطيني مقدسي، هم من الناحية الرسمية تحت سلطة بلدية القدس، لكنهم في الواقع في منطقة «بلا عنوان»، فالبلدية لا تقدم لهم الخدمات مثل جمع النفايات وصيانة الشوارع، والقمامة تتراكم أكواماُ أكواماً والشوارع متهرئة ومتعثرة. ناهيك عن أن أمن المواطن في حالة يرثي لها، والجدار يعرقل حركته تجاه مدينته، التي فيها التعليم والعمل والأقارب والأصحاب وفيها تلبية الاحتياجات الحياتية.

يعيش 90 ألف مواطن فلسطيني خلف جدار القدس بلا عنوان، فالبلدية لا تقدم الخدمات بادعاء «مخاوف أمنية«, والإدارة المدنية التابعة للاحتلال لا تتدخل بشأنهم لأسباب سياسية، لأن التدخل معناها أن تلك هي منطقة محتلة، وفي المقابل لا تفعل السلطة الفلسطينية أمراً يذكر لصالح هؤلاء الناس لأن اتفاق أوسلو يمنع ذلك، إذ أنهم في القدس، التي أمرها مؤجل للحل الدائم. السلطة، كما هو معروف، شديدة الالتزام ببنود اتفاق أوسلو، حتى لو خرقته إسرائيل جملة وتفصيلاً.

تأتي مقترحات بلدية القدس بشأن أحياء خلف الجدار، على خلفية ما تعتبره خللاً في التوازن الديموغرافي. فاقتراح نقل الصلاحيات البلدية هو خطوة لتطبيق خطة رئيس البلدية نير بركات للتخلص من سكان هذه الأحياء وضم مناطق جديدة لنفوذ البلدية. يبلغ عدد السكان الفلسطينيين في القدس حوالي 360 ألف نسمة، ويشكلون 38% من سكان القدس بشقيها. هذه النسبة هي أعلى بكثير من معادلة تيدي كولك، رئيس بلدية القدس السابق، الذي رسم الحد الأقصى للتوازن الديموغرافي في المدينة بأنه 28% عرب و72% يهود.

لقد حاولت السلطات الإسرائيلية التحكم بالتوازن الديموغرافي من خلال سلسلة من الإجراءات لعل أهمها سحب الهويات، ولكنها لا تكتفي بسحبها لحوالي 14 ألف هوية منذ عام 1967، فهذا لا يصلح ما تعتبره خللاً ديموغرافياً كبيراً. من هنا جاءت التحركات الأخيرة لخفض نسبة الفلسطينيين في القدس إلى نسبة قريبة من مبدأ تيدي كولك، وتبعاً لذلك تكون في القدس، كما تعرفها إسرائيل، أغلبية يهودية مطلقة، وتكون كلها داخل الجدار وتصبح كلها خاضعة للتهويد، إذ من الصعب القيام بعمليات تهويد في أحياء خلف الجدار.

تعاني أحياء القدس المختلفة من أوضاع صعبة للغاية، وفي أحياء خلف الجدار أصعب بكثير. يكفي ان نذكر أنه في القدس الشرقية عموماً، يسمح بالبناء فقط في 17% من الأراضي، وغالبيتها الساحقة مأهولة ولا يمكن البناء فيها، هذا إضافة إلى مشاكل الهدم ومعوقات الحصول على رخصة لبناء بيت. الحالة الاقتصادية الاجتماعية يرثى لها، إذ أن 78% من العائلات و84% من الأطفال تحت خط الفقر, ونسبة التسرب من المدارس تصل 40%، وهي أعلى نسبة عند الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده. هذا إضافة إلى مشاكل العمل والجدار والهويات والتهويد والاستيطان والتهجير وتغيير مناهج التعليم واستهداف المقدسات ومعالم المدينة عامة.

ليست أحياء خلف الجدار وحدها بلا عنوان، بل القدس كلها «بلا عنوان» وطني وأهلي جامع وشامل. في القدس تدور معركة حول البشر والحجر، وكثرة العناوين وأصحاب الألقاب والصلاحيات في القدس تجعل «الطاسة ضايعة». المطلوب هو قرار سياسي حاسم من كل الفصائل الفلسطينية بتشكيل قيادة موحدة في القدس، تقوم بتفعيل وقيادة النضال ضد الاحتلال، وتقوم برعاية مصالح الناس وتدافع عن حقوقهم، التي تدوسها سلطات الاحتلال، والكل يتفرج!

لا يعقل أن تبقى الأحياء وأن يبقى الأحياء في القدس بلا عنوان.

مواضيع ذات صلة

تعليقات حول الموضوع
أضف تعليق
اسمك البريد الالكتروني
التعليق


مقالات مميزة
مطلوب من القيادة الفلسطينية أكثر مما قدمت للاجئين في سوريا فلسطين: ستة أعوام عجاف السلام الاقتصادي:إلهاء للناس؟ أم تبديد للوقت...

ابحث في الموقع

المقالات الأكثر قراءة
الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين ترفض تخفيض الخدمات المقدمة من الأونروا الاونروا بحاجة ل200 مليون دولار لدعم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وفد فلسطيني يشارك في اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا في الأردن الأونروا تتبنّى عقد مؤتمر دولي لدعم الفلسطينيين تركة فياض

لاستقبال النشرة الدورية
البريد الالكتروني


الشرطة الإسرائيلية تعتدي على أسرة فلسطينية في يافا

تصويت
هل تعتقد أن مشروع كيري الإقتصادي سيشكل حلاً لإنهاء الإحتلال؟
نعم
لا


إظهار النتائج

عدد زيارات الموقع : 9.806.473   زيارة كافة الحقوق محفوظة للمجموعة 194
Developed By Global Creative Solutions.