English
المستوطنون مواطنون في دولة اسرائيل السلام الاقتصادي:إلهاء للناس؟ أم تبديد للوقت... أيها الاحتلال لن تستطيع أن تسرق منا افراحنا فلسطين: ستة أعوام عجاف حواتمة يحذر من تمرير نتنياهو سيناريو أسوأ من نكسة 1967، ويؤكد ان التهدئة حولت المقاومة لأعمال عدائية حواتمة يحذر من تمرير نتنياهو سيناريو أسوأ من نكسة 1967، ويؤكد ان التهدئة حولت المقاومة لأعمال عدائية بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس عدم ثقة وكراهية متبادلة بين الشبان الفلسطينيين والاسرائيليين عدم ثقة وكراهية متبادلة بين الشبان الفلسطينيين والاسرائيليين حماس تشكل قوة خاصة لمنع إطلاق الصواريخ حماس تشكل قوة خاصة لمنع إطلاق الصواريخ مسؤول اسرائيلي: يجب التنازل عن جزء من الارض مسؤول اسرائيلي: يجب التنازل عن جزء من الارض وفدا حماس وفتح في القاهرة لبحث المصالحة وفدا حماس وفتح في القاهرة لبحث المصالحة الرئاسة تطالب إسرائيل بتحديد موقف من حل الدولتين الرئاسة تطالب إسرائيل بتحديد موقف من حل الدولتين في حملة غير مسبوقة.. الاحتلال يعتقل 115 مقدسياً خلال 24 ساعة في حملة غير مسبوقة.. الاحتلال يعتقل 115 مقدسياً خلال 24 ساعة
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية موقفنا قرأنا لكم أخبار وتقارير فلسطين اليوم بانوراما اللاجئين بيانات المجموعة 194 من الصحافة العبرية مقالات الملــف دراسات لجان حق العودة جرح النكبة مساهمات الزوار ببلوغرافيا صور وخرائــط مصطلحات عبرية القرى الأربعون كي لا ننسى وثائق أصدقاء الموقع مواقع حركة اللاجئين لإرسال مساهماتكم من نحن دليل مخيمات لبنان دليل مخيمات سوريا دليل مخيمات قطاع غزة دليل مخيمات الأردن دليل مخيمات الضفة الفلسطينية اتصل بنا

منشورات المجموعة

من الصحافة العبرية
  • أتساوٍ في العبء؟ ينبغي البدء بالتربية


الكاتب : إسرائيل اليوم ـ مقال ـ 15/7/2012 | عدد القراءات : 437 | تاريخ المقال : 2012-07-15

بقلم: عوزي برعام

أملك سجلا طويلا من أحاديث مع الحريديين ومفاوضتهم. صحيح ان أكثر صلتي بالحريديين كانت قبل نحو من 15 سنة ونشهد منذ ذلك الحين تحولا تقنيا في العالم. وصحيح أيضاً انه حدثت تغييرات في مستوى الحياة في إسرائيل في أكثر الاوساط. لكن في حين يلاحظ التغيير في الجمهور العام في كل وسط ويتغير كل شيء بقي الجمهور الحريدي كما كان في الماضي، وكذلك قادته وحاخاموه أيضاً.

ان التجوال في شوارع حي مئه شعاريم في القدس على اختلاف أزقته ومداخله يُذكرني بأيام طفولتي قبل نشوء الدولة حينما كنت أسير مع جدي الحريدي. لم يتغير شيء، فقد بقيت الاعلانات نفسها والاسلوب نفسه وطريقة العيش نفسها في الأساس.

لكن في حين كان الحفاظ على الجهاز المستقل جدا سهلا وبسيطا قبل سنين بدت اليوم تصدعات بذنب من «التقدم» الذي يغزو المواقع الحريدية أيضاً. فالانترنت والفيس بوك اللذان يتسللان ببطء إلى البيوت الحريدية يكشفانها جزئيا للعالم الآخر أو لـ «العالم الحقيقي» إذا شئتم.

أتذكر انه في واحدة من المفاوضات المرهقة التي أجريتها مع قيادة حسيديين بعلاز قال لي واحد من قادة المجموعة: «اذا أردتم شراكة معنا فلا تمسوا أبدا تجنيد البنات وتجنيد الآباء الصغار». وتركت للأسف مفاوضة الحريديين قبل ان أعتزل السياسة، فقد شعرت بأنني لا استطيع ان أعقد جسرا بين معارضتي النفسية للانطواء على النفس وبين مواقفي المدنية والاجتماعية والسياسية. واعتمادا على ذلك أتفحص جيدا التغييرات في قانون طال في ضوء قضاء المحكمة العليا والنضال عن «حمل العبء». يزعم الجمهور الحريدي ان دراسة التوراة تحفظ شعب إسرائيل، وقد قُتل كثيرون «في خيمة التوراة» في الحقيقة. لكنني لا اؤيدهم في ذلك، فالحريديون يحفظون أنفسهم ومجتمعهم ورؤيتهم القبلية ويهوديتهم.

أنا أعرف قادة معسكر «المغفلين». فقد كنت لفريق منهم مربيا سياسيا ومدنيا تقريبا. ونضالهم الذي يقومون به من أجل المساواة هو نضال يشارك فيه كثير من مواطني إسرائيل. لكن ارادة «المغفلين» (وبلاسنر) الاتجاه إلى سن قانون متطرف مع حصص تجنيد غير واقعية لن تأتي بالتساوي في حمل العبء المُراد كثيرا بل بتغيير مهم لسفر القوانين فقط.

أنا أرى ان نضالا طويلا جدا كهذا يجب ان ينتهي إلى طريقة أكثر اعتدالا من جهة الحصص والعقوبات أيضاً. ولماذا؟ لأن المعركة على التساوي في العبء لا تُختصر في هذه الجبهة خاصة. ينبغي احترام قضاء المحكمة العليا والتقدم إلى الأمام في موضوع التجنيد والخدمة المدنية، لكن مذهب بيت شماي سيخطيء هدفه، فلن يثمر شيئا سوى فرك الأيدي بعضها ببعض مع رضى يوحنان بلاسنر وبوعز نول.

ان موضوع التربية وتدريس المواضيع الجوهرية هما الشأن الأهم ويجب النضال عنهما. ان الحاخامين ذوي الشأن من القدس وبني براك يعارضون تدريس المواضيع الجوهرية. وهم يدركون ان هذه المواضيع ستُمكّن دارسي التوراة من خيار العمل والدخول الممكن إلى دائرة العمل في إسرائيل، ولهذا يعارضون ذلك بشدة. قرأت في الاسبوع الماضي عن جندية في سلاح الجو كانت حريدية في الماضي لم يوجد لها برغم كل ارادتها الطيبة مسار ملائم في السلاح بسبب جهلها للموضوعات الجوهرية ومنها الرياضيات.

يجب على الدولة ان تفرض دراسة الموضوعات الجوهرية بكل طريقة قانونية وإن اشتمل ذلك على منع المخصصات للمعاهد الدينية التي ترفض فعل ذلك أو بمعاقبة رؤساء المعاهد الدينية. هذا إلى أن دراسة الموضوعات الجوهرية ليس بمثابة «نُقتَل ولا يمر». فلن يقول أي زعيم حريدي ان هذا «مس بقداسة الحياة الحريدية». وليس التساوي في العبء أمنيا فقط بل هو مدني واقتصادي بقدر أكبر.

ان الدولة محتاجة إلى زيادة كبيرة على القوة العاملة من الحريديين، ويصح هذا على العائلات الحريدية التي قد تخرج من دائرة الفقر، بل قد يصح على الدولة التي يجب ان تزيد مقدار العمل وكعكة الدخل الوطني.

ان التغيير المطلوب استراتيجي لا تكتيكي. وأخشى من ألا تحرز عقوبات مفرطة بشأن التجنيد هدف التساوي في العبء الذي هو من أهم ما يحتاجه المجتمع الإسرائيلي.

مواضيع ذات صلة

تعليقات حول الموضوع
أضف تعليق
اسمك البريد الالكتروني
التعليق


مقالات مميزة
مطلوب من القيادة الفلسطينية أكثر مما قدمت للاجئين في سوريا فلسطين: ستة أعوام عجاف السلام الاقتصادي:إلهاء للناس؟ أم تبديد للوقت...

ابحث في الموقع

المقالات الأكثر قراءة
الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين ترفض تخفيض الخدمات المقدمة من الأونروا الاونروا بحاجة ل200 مليون دولار لدعم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وفد فلسطيني يشارك في اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا في الأردن الديمقراطية تلتقي الاشتراكي في صيدا حواتمة يحذر من تمرير نتنياهو سيناريو أسوأ من نكسة 1967، ويؤكد ان التهدئة حولت المقاومة لأعمال عدائية

لاستقبال النشرة الدورية
البريد الالكتروني


الشرطة الإسرائيلية تعتدي على أسرة فلسطينية في يافا

تصويت
هل تعتقد أن مشروع كيري الإقتصادي سيشكل حلاً لإنهاء الإحتلال؟
نعم
لا


إظهار النتائج

عدد زيارات الموقع : 9.760.218   زيارة كافة الحقوق محفوظة للمجموعة 194
Developed By Global Creative Solutions.