الكاتب : طولكرم ـ وكالة معا | عدد القراءات : 602 | تاريخ المقال : 2012-07-15
في إطار التعاون في مجال التثقيف ورفع مستوى الوعي بالثلاسيميا، واستكمالاً لآلية الشراكة والتعاون ما بين وزارة التربية والتعليم و وكالة الغوث الدولية في نشر حملات التوعية والحد من الولادات الجديدة بالثلاسيميا، عقد لقاء في جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا بحضور كل من د. خالد الحلو ـ والأستاذ وحيد جبران ومحمد سلامة ممثلين عن قسم التعليم في وكالة الغوث الدولية وضامن شومان ممثل عن وزارة التربية والتعليم ـ قسم الصحة المدرسية وكل من جهاد أبو غوش ود. مها سمارة والآنسة دعاء سليمان عن جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا. وذلك لاستعراض وإضافة تجربة وزارة التربية والتعليم ضمن مشروعها المشترك لنشر التوعية والتثقيف ومشاريع التدريب وتطبيقه ضمن برنامج دوائر التعليم في مدارس الوكالة.
وتكمن أهمية هذه الخطوة للحديث عن برامج الشراكة مع وكالة الغوث ووزارة التربية والتعليم كتجربة رائدة في مكافحة الثلاسيميا باختلاف الوسائل، وقدم ضامن شومان تجربة والية العمل التي تم العمل عليها في وزارة التربية والتعليم وقسم الصحة المدرسية وأخرها تدريب رؤساء الأقسام والتدريب على المهارات الحياتية للطلبة حيث تم استهداف 56 مدرسة حكومية اضافة الى دمج الثلاسيميا في مشاريع أخرى تتعلق بالتثقيف والتوعية وتم استهداف أعضاء اللجان الصحية من الطلبة والمعلمين.
ومن هذا اللقاء تم التوافق بشكل أساسي على نقل تجربة وزارة التربية الى قسم التعليم في وكالة الغوث لما تشكله مدارس وكالة الغوث من عدد كبير لا يمكن الاستهانة به أو إغفاله عن الساحة حيث يوجد في الضفة الفلسطينية 99 مدرسة ما بين حكومية وإعدادية وثانوية تابعة لوكالة الغوث الدولية، كما وتم اعتماد خطة عمل ثلاثية لتطبيقها بعد الحصول على الموافقات الإدارية المطلوبة وتتضمن هذه الخطة العديد من الوسائل الاعلامية والأنشطة المنهنجية واللامنهجية من خلال طباعة البوسترات التوعوية وتدريب المعلمين والمرشدين الصحيين في مدارس وكالة الغوث على غرار البرنامج المتبع في التوعية ومكافحة التدخين والايدز ضمن برامج وكالة الغوث، سيتم استهداف طلبة الصف التاسع في مدارس الوكالة كخطوة اولى لتوعيتهم بالأمراض الوراثية وخاصة مرض الثلاسيميا.
والجدير ذكره أن جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تسعى هذه العام من خلال خطتها الاستراتيجية لعام 2012 بتوسيع دائرة شركائها في العمل والعمل الميداني ولك بهدف تحضير فلسطين الأولى عربياً والثانية عالمياً خالية من ولادات جديدة بالثلاسيميا عام 2013.