English
وزير الجيش الإسرائيلي يدرس تبييض إحدى البؤر الاستيطانية وزير اسرائيلي يدعو لضم مناطق جيم لاسرائيل قادة سياسيون يدعون إلى تجسيد الوحدة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وفاق وطني قادة سياسيون يدعون إلى تجسيد الوحدة وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وفاق وطني حواتمة يجتمع وقادة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي برئاسة عبد الغفار شكر ويؤكد ان الوحدة الوطنية طريق نصر الثورات حواتمة يجتمع وقادة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي برئاسة عبد الغفار شكر ويؤكد ان الوحدة الوطنية طريق نصر الثورات الأونروا: تبرعات أمريكية بقيمة 123 مليون دولار لخدمة اللاجئين الفلسطينيين (أشد) يشكر الاتحاد الأوروبي لتقديمه 25 منحة جامعية إضافية للطلبة الفلسطينيين في لبنان الوزيرة المصري تلتقي شبكة المنظمات الأهلية في غزة وتؤكد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية الوزيرة المصري تلتقي شبكة المنظمات الأهلية في غزة وتؤكد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية الاحتلال يعتقل خمسة شبان مقدسيين الاحتلال يعتقل خمسة شبان مقدسيين غزة: المنظمات الاهلية تطالب بالغاء منطقة الحظر البحري غزة: المنظمات الاهلية تطالب بالغاء منطقة الحظر البحري الحكومة توقع اتفاقية لتطوير البنبة التحتية بالقدس ومناطق ج تل أبيب تحاول تجنب اتهامها بتعطيل جهود كيري لإحياء المفاوضات مع الفلسطينيين رغم تكثيفها لعمليات الاستيطان تل أبيب تحاول تجنب اتهامها بتعطيل جهود كيري لإحياء المفاوضات مع الفلسطينيين رغم تكثيفها لعمليات الاستيطان المستوطنون مواطنون في دولة اسرائيل السلام الاقتصادي:إلهاء للناس؟ أم تبديد للوقت... أيها الاحتلال لن تستطيع أن تسرق منا افراحنا
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية موقفنا قرأنا لكم أخبار وتقارير فلسطين اليوم بانوراما اللاجئين بيانات المجموعة 194 من الصحافة العبرية مقالات الملــف دراسات لجان حق العودة جرح النكبة مساهمات الزوار ببلوغرافيا صور وخرائــط مصطلحات عبرية القرى الأربعون كي لا ننسى وثائق أصدقاء الموقع مواقع حركة اللاجئين لإرسال مساهماتكم من نحن دليل مخيمات لبنان دليل مخيمات سوريا دليل مخيمات قطاع غزة دليل مخيمات الأردن دليل مخيمات الضفة الفلسطينية اتصل بنا

منشورات المجموعة

مقالات
  • التهدئة بين اتفاق أوسلو وخطة فك الارتباط..


الكاتب : ماجد عزام | عدد القراءات : 477 | تاريخ المقال : 2012-07-11

لا يمكن مقاربة أو حتى محاولة فهم ما يجري في غزة، حيث التهدئة هي القاعدة التصعيد أو الاشتباك والقتال هو الاستثناء دون الاصطدام بسؤال، بل أسئلة التهدئة الملحة الجوهرية والواقعية. لماذا وكيف وصلنا إلى وضع تصبح فيه التهدئة مصلحة للشعب الخاضع للاحتلال والتصعيد، مصلحة للقوة القائمة به، في تناقض مع كل التجارب التاريخية المماثلة التي أكدت مصلحة الشعوب في رفع ثمن الاحتلال عبر معركة استنزاف يومية متواصلة، بينما يسعى هذا الأخير إلى تخفيض حده النيران، وجعل وتيرة القتال في أدنى مستوى ممكن، وبالتالي خفض كلفة الاحتلال إلى درجة محتملة ومقبولة.

أعتقد أن من الصعوبة، بمكان الإجابة على سؤال أسئلة التهدئة السابقة دون التطرق إلى اتفاق أوسلو والسلطة المنبثقة عنه، خطة أرئيل شارون لفك الارتباط أو الانفصال الأحادي عن غزة 2005 وأخيراً، ربما الأداء الارتجالي العشوائي غير المنظم أو المنهج للفصائل وحركات المقاومة، علماً أن ذلك لا ينال بالضرورة من إرادة الصمود وروح التحدي لدى الجمهور الفلسطيني.

وافقت منظمة التحرير الفلسطينية في اتفاق أوسلو على نبذ العنف، وإتباع الحوار والوسائل السلمية لحل الخلافات مع إسرائيل وروح أو فلسلفه أوسلو منعت وتمنع، في الحقيقة الشعب الفلسطيني من الاشتباك في معركة استنزاف يومية مع الاحتلال ولا تترك أمامه في الواقع سوى الاشتباك التفاوضي وهو المصطلح الذي شاع نهاية الثمانينات من القرن الماضي، عندما تبنت آنذاك القيادة الفلسطينية العمل السياسيو الدبلوماسي من أجل الوصول إلى الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية كما تبدي في إعلان الدولة - الجزائر تشرين ثاني نوفمبر 1988- ومن ثم الانخراط في التسوية عبر عملية مدريد أوسلو المستمرة والتي لم توصل إلى نتيجة جدية حتى الآن.

المشكلة لا تقتصر على نص أوسلو نصاً فقط وإنما تمتد لتطال مفاعيله وإفرازاته على الأرض ومن أبرزها طبعاً السلطة الوطنية بأجهزتها ومؤسساتها المختلفة خاصة الأمنية منها والتي من شبه المستحيل أن تظل على قيد الحياة بأبعادها المختلفة - السياسية الاقتصادية الأمنية - بدون تعاون وتنسيق دعم إسرائيل، وغياب مساعدتها وتسهيلاتها يعني تحول السلطة إلى مجرد إطار فارغ وخال من أي مضمون أو سلطة بلا سلطة حسب المصطلح الشائع الآن في أروقتها مع الانتباه إلى السعي الإسرائيلي الخبيث والمتغطرس، لربط السلطة في الضفة بما يشبه المحلول الغذائي – السيروم - الذي يبقيها على الحياة ضمن الحد الأدنى، وفي الإطار العريض للمصالح الإسرائيلية الجيوسياسية والأمنية.

إذن السلطة بفلسلفتها بإطارها بأعبائها ومسؤولياتها، تحولت إلى عائق أو حاجز يمنع عملياً الاشتباك الفلسطيني المسلح مع جيش الاحتلال، ورغم تجاهل حماس المنهجي لهذه الحقيقة وكسرها المتعمد خلال النصف الأول من العقد الحالي، إلا أن فوزها بالانتخابات التشريعية وتولى مقاليد السلطة حتى لو في غزة فقط أجبرها على رؤية الواقع، كما هو ما يفسر برأيي سعيها للتوصل إلى التهدئة، ومن ثم صيانتها والحفاظ عليها، باعتبارها مصلحة للشعب الفلسطيني، وهو الاسم الحركي لمصلحة حماس وحرصها على التمسك بالسلطة، والبقاء فيها إلى أبعد مدى زمني ممكن.

لم تنل خطة فيك الارتباط لأرئيل شارون، والتي بموجبها انفصلت إسرائيل بشكل أحادي عن غزة مع استمرار السيطرة عليها واحتلالها ولو بشكل غير مباشر ما تستحقه من الاهتمام القراءة الفهم والاستنتاج لا سياسياً ولا حتى بحثياً، وكما قال شارون صراحة أثناء النقاش التمهيدي - في منتدى المزرعة - فقد هدفت الخطة إلى خلق سيرورة تؤدي إلى اقتتال فلسطيني وتحيد المقاومة في غزة وتمنعها من الاشتباك المباشر مع الجيش وهو ما تحقق بالضبط، حيث بات من الصعوبة بمكان عليها خوض معركة استنزاف عن بعد مع الاحتلال اعتماداً على الصواريخ فقط التي تطمس حقيقة أو حتى واقع الصراع، وتعطي تل أبيب الأفضلية للتحكم بقواعد اللعبة والتنكيل بالشعب الفلسطيني، واستخدام الحد الأقصى من القوة - طائرات أف 16 مثلاً - ضد قطاع غزة وبناه التحتية المتواضعة أصلاً، وهو ما فهمته حركة حماس ويفسر ولو جزئياً أيضاً تحول التهدئة إلى مصلحة للقطاع الخاضع للاحتلال ولو بشكل غير مباشر.

إضافة إلى المعطيات السابقة التي شكلت مجتمعة الواقع الحالي في غزة لا يمكن تجاهل حقيقة الأداء الارتجالي العشوائي غير المنظم للعمل الفصائلي في شقه الميداني ما أدى إلى إنهاء التهدئة التي كانت سارية قبل حرب غزة الأخيرة والتي تم التوصل إليها بوساطة مصرية أثمرت ورقة تفاهم تم التوافق عليها آنذاك بشكل علني، حتى لو لم يتم توقيعها رسمياً والاستعاضة عن ذلك بتفاهم ثنائي منفصل بين مصر وكل من إسرائيل وحماس وهي كانت أفضل بما لا يقاس من الوضع الحالي والتهدئة شبه المجانية السارية الآن وأدى إنهائها إلى اندلاع الحرب التي دمرت غزة وأوقعت خسائر فادحة بأهلها وبناها التحتية وخلقت وضع اقتصادي اجتماعي، جعل من التهدئة الهشة وغير المعلنة مصلحة للشعب الخاضع للاحتلال ولو بصورة غير مباشرة..

الأداء الارتجالي والعشوائي السالف الذكر، يبتدئ كذلك في غياب غرفة العمليات المركزية أو القيادة الميدانية الموحدة، وتولى كل فصيل الرد منفرداً على استهدافه من قبل جيش الاحتلال، الذي أجاد لأبعد مدى استغلال هذا النزف والثأر الفصائلي لتعميق الانقسام وعدم الثقة وتعميق فكرة التهدئة كمصلحة لتغطية أو تبرير هذا القصور الوطني المعيب والخطير.

المعطيات السابقة ما زالت على حالها وفي غياب عمل فلسطيني جدى لمواجهتها بشجاعة قراءتها بشكل معمق والإجابة على أسئلتها الحرجة والصعبة ستظل التهدئة في غزة وربما في فلسطين بشكل عام مصلحة للشعب الخاضع الاحتلال والتصعيد مصلحة له علماً أن غطرسة صلف وعنجهية الاحتلال كما السام الشعبي الفلسطيني من الانقسام والأجندات الحزبية الضيقة كفيلان بتغيير هذا المشهد ولو بعد حين.

مواضيع ذات صلة

تعليقات حول الموضوع
أضف تعليق
اسمك البريد الالكتروني
التعليق


مقالات مميزة
مطلوب من القيادة الفلسطينية أكثر مما قدمت للاجئين في سوريا فلسطين: ستة أعوام عجاف السلام الاقتصادي:إلهاء للناس؟ أم تبديد للوقت...

ابحث في الموقع

المقالات الأكثر قراءة
الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين ترفض تخفيض الخدمات المقدمة من الأونروا الاونروا بحاجة ل200 مليون دولار لدعم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وفد فلسطيني يشارك في اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا في الأردن الأونروا تتبنّى عقد مؤتمر دولي لدعم الفلسطينيين تركة فياض

لاستقبال النشرة الدورية
البريد الالكتروني


الشرطة الإسرائيلية تعتدي على أسرة فلسطينية في يافا

تصويت
هل تعتقد أن مشروع كيري الإقتصادي سيشكل حلاً لإنهاء الإحتلال؟
نعم
لا


إظهار النتائج

عدد زيارات الموقع : 9.804.893   زيارة كافة الحقوق محفوظة للمجموعة 194
Developed By Global Creative Solutions.