الكاتب : القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء | عدد القراءات : 326 | تاريخ المقال : 2012-07-11
قال أحمد قريع(أبو علاء)، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس، أن ما تقوم به إسرائيل في القدس، في قراها وأحيائها ومخيماتها وفي بلدتها القديمة، وفي باب المغاربة وفي محيط المسجد الأقصى ولمقدساتها هو انتهاك خطير واستهتار بكافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وهو دفع متعمد لتفجير الأوضاع الهشة في القدس وفي الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأكد على أن استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي لعمليات الحفر والهدم الذي تقوم به في الجهة الجنوبية لحائط البراق وبالقرب من جسر المغاربة، الملاصق للمسجد الأقصى المبارك في بلدة سلوان، ما هو إلا عملية تهويد تدريجي صامت لاستكمال جريمة هدم طريق باب المغاربة وتهويد كامل لهذه المنطقة تمهيداً للوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.
وحذر أبو علاء من مخاطر ما وصلت إليه لجنة القاضي ادموند ليفي رئيس اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتشريع عملية الاستيطان في الضفة الفلسطينية وفي القدس والتي خرجت بتوصيات في منتهى الخطورة تعتبر أن الاستيطان الاستعماري في الأراضي الفلسطينية وفي القدس هو عمل قانوني مشروع, وباعتبار أن هذه الأراضي ليست أراض محتلة.
وأكد أبو علاء في هذا السياق أن ما يجري على الأرض الفلسطينية من انتهاكات يومية فظة هو إجهاض علني صريح وتدمير لكل ما تبقى من أوهام حل الدولتين.
كما أشار أبو علاء أن أوهام حل الدولتين يتبخر يومياً مع كل مصادرة للأرض وتوسع في الاستيطان وتهويد في القدس، وهدم المنازل، وحملات القتل والاعتقال للمواطنين الفلسطينيين, ومع كل طوبة توضع في مستوطنة أو في جدار الفصل العنصري.
ودعا أبو علاء الأمتين العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى الالتفات إلى ما يجري في مدينة القدس من إجراءات تهويد واسرلة, وتسريب للعقارات لصالح الجمعيات الاستيطانية الصهيونية، وللعمل الجاد لوضع حد لهذه العربدة الإسرائيلية المستمرة في انتهاك حقنا في الوجود على أرضنا ولحماية مقدساتنا وما تبقى من آمال بالسلام.