الكاتب : رام الله ـ وكالات الأنباء | عدد القراءات : 260 | تاريخ المقال : 2012-07-05
خصصت صحيفة لوفيجارو الفرنسية اليوم، صفحة كاملة لتغطية قضية إعادة فتح ملف رئيس السلطة الفلسطينية السابق، ياسر عرفات، بعد اكتشاف أدلة جديدة تشير إلى العثور على مستويات عالية من مادة «البولونيوم» المشع والسام في مقتنيات شخصية لعرفات استعملها قبل فترة وجيزة من وفاته وذلك بعد فحوصات علمية دقيقة.
قالت صحيفة لوفيجارو الفرنسية، إن السلطات الفلسطينية وافقت على إعادة فتح التحقيق لاكتشاف من وراء مقتل عرفات، وبعد مرور ثمانية أعوام على مقتله في باريس، كشف تقرير أعده معمل سويسرى وجد آثار لمن مادة البولنيوم 210، في المقتنيات الشخصية لعرفات استعملها قبل فترة وجيزة من وفاته.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن عام 2004 تدهورت صحة «عرفات» وتم نقله إلى مستشفى عسكري في باريس، وتوفى 11 نوفمبر من نفس العام، وأن التقرير الطبي أوضح أن سبب الوفاة هو تدمير في للخلايا الحمراء دون ذكر السبب لذلك، مؤكدة أن هذا التقرير لم تستطع «سوها» زوجة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات على الإطلاع عليه.
ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من إجراء عدة اختبارات لاكتشاف سبب الوفاة في معامل بباريس إلا أنهم لم يكن هناك فرص لاختبار وجود السم بولنيوم210، ووقتها أعلن الطبيب الشخصي لياسر عرفات أن جسمه كان يحتوى على فيروس الإيدز واتهم الموساد الإسرائيلي بنقل هذا الفيروس إلى جسمه.
ومن جانبها، اتهمت «سها»، أرملة عرفات أن الإسرائيليين والأمريكيين لهم يد في مقتل زوجها والسبب هو رغبته في إقامة دولة فلسطينية.
وشددت الصحيفة الفرنسية، على أن فرنسا تعلم السر الذي تخفيه التقارير لوفاة عرفات التي وصفتها بالغامضة، مؤكدة تفضيلها للسكوت ولن تتحدث في هذا الشأن خاصة أن فرنسا فضلت عدم نشر التقارير التي أجراها مستشفى عسكري على رجل وفاته رجت العالم العربي.
وأشارت صحيفة لوفيجارو الفرنسية، إلى أن 97% من الإنتاج العالمي لمادة البولنيوم 201 تأتى من المركز النووى «دافنجار» في روسيا أحد المراكز القديمة لإنتاج الأسلحة الذرية، وأن هذه المادة سامة جداً وتكفى بضعة ملليجرامات منه للفتك بالشخص المرجو.
مواضيع ذات صلة
|