English
رسالة لابيد إلى كيري انعدام الفوارق بين الوطن والزريبة!! نظرة حماس لمستويات الرجولة الأسرى الفلسطينيون... نحو تحرك جاد وملموس الأونروا: نحو ثلاثة ارباع الفلسطينيين بسوريا هجروا مخيماتهم كيري يلتقي الخميس نتنياهو وعباس في مسعى جديد لإحياء عملية السلام الاغا يطالب الاونروا توسيع قاعدة المانحين لحل أزمتها المالية جرحى في مخيم البداوي أثر سقوط قذيفة على موقع علي ابو الشوق الاحتلال الاسرائيلي وضع غاز أكسيد الكربون بدل غاز النيتروز في أنابيب تخدير المرضى المرسلة إلى غزة، وهناك ثلاث إصابات خطيرة في مجمع الشفاء معاريف: اسرائيل تتعرض لهجوم الكتروني ضخم السبت المقبل معاريف: اسرائيل تتعرض لهجوم الكتروني ضخم السبت المقبل مستوطن يدهس فتى جنوب نابلس مستوطن يدهس فتى جنوب نابلس رئيسا غوغل وفيسبوك ضمن قائمة أقوى اليهود في العالم رئيسا غوغل وفيسبوك ضمن قائمة أقوى اليهود في العالم مجلس التعاون يمول مشاريع في غزة بـ35 مليون دولار مجلس التعاون يمول مشاريع في غزة بـ35 مليون دولار الوحدات الخاصة تقتحم قسم 6 بسجن النقب الوحدات الخاصة تقتحم قسم 6 بسجن النقب جنين: اعتقال فتيين بحجة القاء زجاجات حارقة
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية موقفنا قرأنا لكم أخبار وتقارير فلسطين اليوم بانوراما اللاجئين بيانات المجموعة 194 من الصحافة العبرية مقالات الملــف دراسات لجان حق العودة جرح النكبة مساهمات الزوار ببلوغرافيا صور وخرائــط مصطلحات عبرية القرى الأربعون كي لا ننسى وثائق أصدقاء الموقع مواقع حركة اللاجئين لإرسال مساهماتكم من نحن دليل مخيمات لبنان دليل مخيمات سوريا دليل مخيمات قطاع غزة دليل مخيمات الأردن دليل مخيمات الضفة الفلسطينية اتصل بنا

منشورات المجموعة

من الصحافة العبرية
  • مرحلة جديدة في التفاوض


الكاتب : إسرائيل اليوم ـ مقال ـ 17/6/2012 | عدد القراءات : 379 | تاريخ المقال : 2012-06-17

بقلم: زلمان شوفال

"تخلى الفلسطينيون عن شروطهم المسبقة لتجديد المفاوضات السياسية مع اسرائيل"، هذا ما تقوله العناوين الصحفية في المدة الاخيرة، لكن هذا وهم. فقد أبلغ أبو مازن رئيس فرنسا فرانسوا هولاند (لماذا لم يبلغ رئيس وزراء اسرائيل؟) أنه لا يشترط تجديد التفاوض بأن تلتزم اسرائيل بوقف البناء وراء الخط الاخضر ولا ان توافق على خطوط 1967 سلفا. لكنه اشترط فورا شرطين جديدين هما الافراج عن أسرى فلسطينيين وتمكين السلطة من استيراد سلاح لشرطتها. واذا تم تلبية هذان الشرطان "فربما نستطيع الجلوس الى نتنياهو لحوار غير ملزم، لكن التفاوض الرسمي سيتم فقط بعد تجميد البناء واعتراف اسرائيل بحدود 1967"، قال. أي أنها السيدة نفسها في معطف آخر. والانكار شفاف جدا الى حد انه كان يمكن الضحك لولا حقيقة انه سيوجد في هذه المرة ايضا جهات دولية ومحلية ستزعم برغم حقيقة ان اسرائيل لم تشترط أي شروط سابقة قائلة: "ها هم اولاء الفلسطينيون ازدادوا مرونة فماذا عنكم؟".

ان طلب الفلسطينيين تمكينهم من استيراد سلاح آخر ليس جديدا، لكن له معنى سلبيا خاصا في الوقت الحالي: وفضلا عن ضعف تنفيذ الالتزامات الامنية التي التزمت بها السلطة يرفع التفاوض بينها وبين حماس في انشاء حكومة مشتركة علما أحمر وربما اسود فوق كل مبادرة لنقل وسائل قتالية اخرى اليها.

مهما يكن الامر، أعلن أبو مازن، انه اذا لم تقبل اسرائيل شروطه الجديدة والقديمة فسيتجه الفلسطينيون الى الامم المتحدة للاعتراف بـ "دولة ليست عضوا في الامم المتحدة". وهذا تهديد أجوف كثيرا الى شهر تشرين الثاني على الأقل. وبعبارة اخرى لم تتغير الاستراتيجية الفلسطينية وهي الامتناع عن تفاوض ودفع أهدافهم الى الأمام بسبل ملتفة من غير ان يضطروا الى مواجهة المسائل الحقيقية الضرورية وهي اللاجئون والقدس وجبل الهيكل والاعتراف بأن اسرائيل دولة الشعب اليهودي وما أشبه.

يعزز الفلسطينيون هذه الاستراتيجية بهجوم سلب الشرعية الذي يرمي الى سلب اسرائيل مطالبها والاعتراض على مجرد حق الشعب اليهودي في دولة. ورأس حربة هذه الاستراتيجية هو الهجوم على البناء وراء الخط الاخضر. ومن المؤسف جدا ان هناك مكانا في هذا السياق لغير قليل من النقد الذاتي. مرت 45 سنة منذ كانت حرب الايام الستة وأصبح ثمن الفشل الدعاوي عاليا جدا. فقد فشلنا في عرض الحقوق التاريخية في المناطق التي وضعنا أيدينا عليها. وبرغم ان الولايات المتحدة مثلا لا تنضم الى جوقة الذين يُعرفون بقاءنا هناك بأنه "غير قانوني" بل بأنه "عائق للسلام" ـ لا نكاد نتناول رأي أقطاب خبراء القانون الدوليين الذين يرون ان حقوق اسرائيل في "المناطق" لا تقل عن حقوق الفلسطينيين بل قد تزيد عليها.

من المهم في كل تفاوض في المستقبل ألا تُرى أي مهادنة منا على أنها اعادة "غنيمة" بل انها تخلي عن ملك لنا بمقتضى القانون. وأخطر من ذلك أنه برغم ان جزءا كبيرا من أمم العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة تعترف، نظريا على الأقل، بمواقفنا الامنية ـ وهي مواقف تدعمها تصريحات ريغان وكلينتون وبوش (الابن)، وقرار 242 عن مجلس الامن واتفاقات كامب ديفيد وغيرها ـ تخلت حكومات اسرائيل في دعاوتها على الجوانب الامنية للحدود والارض. ولن نستطيع في مواجهة الانكار الفلسطيني ونفاق جزء كبير من العالم ان نكتفي بالايمان بعدالتنا فقط.

مواضيع ذات صلة

تعليقات حول الموضوع
أضف تعليق
اسمك البريد الالكتروني
التعليق


مقالات مميزة
الأسرى الفلسطينيون... نحو تحرك جاد وملموس نظرة حماس لمستويات الرجولة عن البنية التحتية لعين الحلوة والتوطين وحق العودة

ابحث في الموقع

المقالات الأكثر قراءة
لينسوا تبادل الاراضي الساعة السياسية تدق عودة اللاجئين.. حق قابل للتطبيق دون مساس بالاسرائيليين محمد عساف رئيساً للوزراء والفصائل تُستبدل بعمالقة الكرة عدنان يوسف يدعو لوضع حد للعبث بأمن واستقرار مخيماتنا بتشكيل قيادة سياسية موحدة

لاستقبال النشرة الدورية
البريد الالكتروني


الشرطة الإسرائيلية تعتدي على أسرة فلسطينية في يافا

تصويت
هل تعتقد ان التحرك الشعبي هو على مستوى صمود الاسرى وتضحياتهم ؟
نعم
لا


إظهار النتائج

عدد زيارات الموقع : 9.106.822   زيارة كافة الحقوق محفوظة للمجموعة 194
Developed By Global Creative Solutions.