الكاتب : القدس المحتلة ـ وكالات الأنباء | عدد القراءات : 188 | تاريخ المقال : 2012-06-10
كشف وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع عن بيان أعلنه الأسرى في السجون ومن كافة القوى والفصائل عن خطوة تضامنية غداً، بإعادة وجبات الطعام تضامناً مع الأسرى الذين ما زالوا مضربين عن الطعام والقابعين في مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي وهم محمود السرسك، وأكرم الريخاوي وسامر البرق.
وجاء في البيان تحذيراً لسلطات السجون الإسرائيلية من أي مساس بحياة الأسرى المضربين مطالبين بالاستجابة لمطالبهم والإفراج عنهم على ضوء تدهور وضعهم الصحي بشكل خطير. واعتبر بيان الأسرى أن هذه الخطوة هي تحذير أولي، وأن الأسرى لن يسكتوا على مأساة الأسرى المضربين وأنهم يلجأون إلى خطوات تصعيدية أخرى في حال عدم الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين. وقال البيان أن رسالة وجهت إلى إدارة سجون الاحتلال بهذا الصدد، داعين إلى تكثيف التحرك والتضامن مع الأسرى المضربين على كافة المستويات والضغط على حكومة إسرائيل للاستجابة لمطالبهم. وطالب الأسرى في بيانهم الرئيس محمود عباس والقيادة، والحكومة المصرية التحرك والعمل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين على ضوء الاستهتار واللامبالاة الإسرائيلية بحياتهم وصحتهم.
في غضون ذلك، طالب مقرر الأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ريتشارد فولك، أمس، سلطات الاحتلال بالإفراج الفوري عن لاعب المنتخب الفلسطيني الأسير محمود السرسك المضرب عن الطعام منذ 88 يوماً. وأعرب فولك في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، عن قلقه العميق تجاه استمرار أزمة السرسك (25 عاماً)، مشيراً إلى أنه يعاني من تدهور كبير في وضعه الصحي، مؤكداً أن ما يجري هو استمرار للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من جانب السلطات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
وتواصلت أمس الفعاليات التضامنية مع الأسير السرسك وزملائه في العديد من مدن الضفة الفلسطينية وقطاع غزة.