الكاتب : رام الله ـ وكالات الأنباء | عدد القراءات : 169 | تاريخ المقال : 2012-05-31
أكد وزير الشؤون المدينة حسين الشيخ، أن المرحلة الأولى من تسلم السلطة الوطنية لرفات شهداء مقابر الأرقام في إسرائيل، تمت بالشكل المطلوب، مضيفاً: « نحن الآن نعمل من أجل إتمام المرحلة الثانية التي سيتم خلالها الإفراج عن المزيد من رفات الشهداء».
وقال في حديث له، بعد وصول رفات الشهداء إلى ساحة الكتيبة الثانية للأمن الوطني في رام الله، استعداداً لإتمام المراسم الخاصة لتسليمهم لذويهم: « نؤكد اليوم أن الشهداء سيكرمون بعد سنوات طوال، وستتمكن عائلاتهم من دفنهم وفقاً لطقوسنا الدينية».
وأضاف الشيخ: « نحن طلبنا من الجانب الإسرائيلي بأن تشمل المرحلة الثانية كافة رفات الشهداء في مقابر الأرقام، ونحن سنبذل ما بوسعنا من أجل تحقيق ذلك».
وتابع: «أود أن أطمأن كافة الأهالي، أن الفحوصات الخاصة بالحمض النووي كانت صحيحة، وأي عائلة باستطاعتها أخذ عينة وفحصها والتأكد من رفات ابنها، وحتماً نحن نعمل من أجل انجاز المرحلة الثانية بأسرع وقت رغم التعقيدات التي نواجهها خلال المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي».
وسلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، السلطة الوطنية الفلسطينية رفات 91 شهيداً كانت قد دفنت جثامينهم في «مقابر الأرقام».
وجرى نقل رفات 11 شهيداً بشاحنات فلسطينية من مقبرة في غور الأردن إلى قطاع غزة، فيما وصل رفات 80 آخرين إلى رام الله، حيث من المقرر أن يكون في استقبالها بمقر الرئاسة الرئيس محمود عباس، وسط إجراء مراسم رسمية.
وقالت اللجنة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء أنها وثقت أسماء حوالي c`a شهيد تواصل إسرائيل احتجاز جثامينهم في «مقابر الأرقام»، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هذه المعطيات لا تعني على الإطلاق عدم وجود آخرين ممن ترفض سلطات الاحتلال الكشف عن أي معلومات تتصل بمصيرهم والذين اختفت آثارهم على مدار سنوات الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قرر اتخاذ هذه الخطوة كبادرة حسن نية، بما يمهد - حسب تقديراته - لاستئناف المفاوضات.
وصول رفات الشهداء إلى غزة
وصلت رفات 12 شهيداً، بعد ظهر اليوم الخميس، إلى قطاع غزة، بعد أن تأخرت عن موعد دخولها لعدة ساعات.
وقال مراسل إن طواقم الإسعاف استلمت رفات الشهداء، وسيتم نقلهم للمعاينة في مستشفي الشفاء بمدينة غزة، ثم سينقلون للمسجد العمري وسط مدينة غزة لأداء صلاة الجنازة عليهم بعد أداء صلاة العصر.
وسيلقي عدد من قادة الفصائل كلمات في تأبين الشهداء في المسجد العمري قبل تشييع جثمانهم.
مواضيع ذات صلة
|