English
الأمم المتحدة: قصف إسرائيلي على مدرسة تابعة لـ«الأونروا» تؤوي نازحين في غزة بريطانيا تقدم أكثر من 5 ملايين استرلينى مساعدات عاجلة للفلسطينيين بيلاي: انتهاكات اسرائيل في غزة قد تصل الى جريمة حرب ديختر: قذيفة اسبوعية على بن غوريون كافية لهجره إغلاق شارع 232 من مستوطنة تدهور مستمر في صحة الأسرى المرضى وسط ظروف صعبة منظمة التحرير الفلسطينية تعلن تأييدها لمطالب حماس لوقف القتال في غزة ارتفاع ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 644 شهيدا و4080 مصابا نتنياهو يطلب مساعدة كيري لاستئناف الرحلات مجلس الشيوخ الامريكي يخصص 225 مليون دولار للقبة الحديدية لاسرائيل القصف الصاروخي يتواصل على جنوب اسرائيل اليوم الـ 17 للعدوان- 19 شهيدا و 120 جريحا في قطاع غزة الاحتلال يعتقل شابين من جنين وقلقيلية مظاهرة منددة بالعدوان الاسرائيلي على غزة في قبرص كتائب الاقصى تتبنى اطلاق نار على دورية عسكرية في بيت لحم الاحتلال يعتقل طالبا جامعيا في نابلس ادارة مجدو تمنع الزيارة عن اسرى حماس والجهاد عدة شركات طيران عالمية تعلق رحلاتها الى اسرائيل القيادة الفلسطينية تدعو لأوسع هبّة شعبية لأجل غزة مقتل ضابطين إسرائيليين آخرين في غزة
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية موقفنا قرأنا لكم أخبار وتقارير فلسطين اليوم بانوراما اللاجئين بيانات المجموعة 194 من الصحافة العبرية مقالات الملــف دراسات لجان حق العودة جرح النكبة مساهمات الزوار ببلوغرافيا صور وخرائــط مصطلحات عبرية القرى الأربعون كي لا ننسى وثائق أصدقاء الموقع مواقع حركة اللاجئين لإرسال مساهماتكم من نحن دليل مخيمات لبنان دليل مخيمات سوريا دليل مخيمات قطاع غزة دليل مخيمات الأردن دليل مخيمات الضفة الفلسطينية اتصل بنا

منشورات المجموعة

أخبار وتقارير
  • مخيم جرمانا.. النظافة معدومة ووسائل النقل العامة تؤرق السكان


الكاتب : دمشق ـ صحيفة الوطن السورية | عدد القراءات : 1984 | تاريخ المقال : 2007-12-20

يعاني السكان في مخيم جرمانا قرب دمشق الكثير من المشكلات التي تنغص حياتهم، حيث يفتقد القاطنون في هذا المخيم لأبسط الخدمات التي من المفروض أن تكون مؤمنة لهم كغيرهم ممن هم في مناطق أخرى وأحياء تتبع لمدينة دمشق أو ريفها.

ولعل وجود المخيم في هذه المنطقة وتشييد المساكن فيه بشكل غير نظامي له الأثر الكبير في تقصير الجهات العامة بتقديم خدماتها بالشكل الكافي، ولكن ما دامت الدولة تجاوزت هذا الأمر وأوصلت المتطلبات الأساسية لخدمة المواطنين من ماء وكهرباء وطرقات وغيرها فعليها ألا تحرمهم من المتطلبات الأخرى التي تعد ضرورية لهم كتوفير وسائل النقل العامة ومتابعة موضوع النظافة وعدم إشغال الأرصفة وغيرها.

ومخيم جرمانا مقسم إدارياً إلى ثلاثة أقسام من الناحية الخدمية حيث يتبع القسم الأكبر منه لمجلس مدينة جرمانا بنسبة الثلثين من المساحة الإجمالية، والثلث الباقي يتبع إلى بلدية الشاغور في مدينة دمشق مع إشراف من قبل وكالة الغوث على جزء بسيط من هذا الثلث.

وبشكل عام وفيما يتعلق بالقسم التابع لبلدية الشاغور ووكالة الغوث فالخدمات فيه مقبولة بالنسبة لوضع الماء والكهرباء ولكن النظافة فيه تكاد تكون معدومة فلا توجد متابعة لمشكلة النظافة، وتفتقر الأزقة والحارات لوجود الحاويات، وهناك إشغالات دائمة للأرصفة من قبل أصحاب المحال التجارية ما يؤدي إلى اضطرار المواطنين للسير في الشارع المخصص للسيارات وهذا يؤدي إلى حصول حوادث السير بشكل متكرر وخاصة لطلاب المدارس.

إضافة إلى ذلك يعاني البعض من الأهالي أثناء المسير على الجانب الأيمن للمتحلق في تلك المنطقة بدءاً من معمل الزيت إلى الكشكول ومروراً باتجاه دوار الكباس، حيث الرصيف المخصص للمشاة ضيق جداً ويشغله أصحاب المحال والورش الموجودة هناك كالمغاسل ومحال الميكانيك والكهرباء وغيرها، ما يعرض أيضاً السكان هنا لمخاطر حوادث السير، حيث إن طريق المتحلق- وكما هو معروف- هو طريق أوتستراد وتعبر فيه السيارات الشاحنة بكثافة وهو دائم الازدحام.

كما أن الجزء الأكبر من المخيم التابع لمدينة جرمانا الخدمات فيه معدومة تماماً من حيث النظافة والافتقار لمياه الشرب وتأمين وسائل النقل العامة إضافة إلى الضوضاء وأزمات السير بسبب ضيق الشوارع والازدحام السكاني الكبير.

ولعل قضية النقل العام هي من أهم المشكلات التي تؤرق المواطنين في المخيم، ففي السابق كانت تخدم المواطنين خطوط السرافيس بشكل مقبول (جرمانا- باب توما، وجرمانا- كراجات، وجرمانا- برامكة) ذهاباً وإياباً ولكن في الوقت الحالي أصبحت هذه السرافيس تمر في المخيم في طريق العودة من دمشق إلى جرمانا فقط فحُرم المواطنون بذلك من استخدام هذه الوسائط في طريق الذهاب إلى دمشق لأن الخط الذي أصبحت تسلكه تغير وانتقل إلى طريق المطار الأمر الذي أربك المواطنين وجعل البعض منهم يمشي لمسافة طويلة تستغرق من الوقت ربع ساعة أحياناً لكي يستقل هذه السرافيس، أو يضطر إلى الركوب فيها وهي متجهة إلى جرمانا ما يجبره على رحلة طويلة هو بغنى عنها.

لذلك نرى أنه من الواجب على الجهات المعنية وخاصة إدارة المرور النظر فيما يعاني منه سكان المخيم وبالذات مشكلة استخدام وسائل النقل العام وهو أمر يعاني منه الكثير من الموظفين وعلى وجه الخصوص المدرسون.

كما نطالب مجلس مدينة جرمانا بالنظر لما يعاني منه المواطنون في المخيم بالجزء التابع خدمياً إلى هذا المجلس وخاصة فيما يتعلق بمشكلة النظافة والمياه والقضاء على ظاهرة إشغال الأرصفة العامة.

مواضيع ذات صلة

تعليقات حول الموضوع
أضف تعليق
اسمك البريد الالكتروني
التعليق


مقالات مميزة
حتى لا يضيع «اليرموك» في متاهات التكتيكات اليومية الصغيرة مشكلتنا مع نتنياهو انه يتصرف كمستوطن حاقد وليس كرئيس لحكومة إسرائيل نحو سياسة جديدة تردع العدوان وتقرب ساعة النصر

ابحث في الموقع

المقالات الأكثر قراءة
الحذر، ورطة الوحل الغزي الأونروا تستنكر إجلاء الجيش الإسرائيلي للسكان الفلسطينيين من منازلهم من اليرموك إلى الشجاعية الجرف الصامد من عملية الى معركة في الطريق الى حرب

لاستقبال النشرة الدورية
البريد الالكتروني


الشرطة الإسرائيلية تعتدي على أسرة فلسطينية في يافا

تصويت
هل تتوقع أن يوافق المفاوض الفلسطيني على التوطين بديلا لحق العودة؟
نعم
لا
لا أدري


إظهار النتائج

عدد زيارات الموقع : 19.017.935   زيارة كافة الحقوق محفوظة للمجموعة 194
Developed By Global Creative Solutions.