English
الأمم المتحدة: قصف إسرائيلي على مدرسة تابعة لـ«الأونروا» تؤوي نازحين في غزة بريطانيا تقدم أكثر من 5 ملايين استرلينى مساعدات عاجلة للفلسطينيين بيلاي: انتهاكات اسرائيل في غزة قد تصل الى جريمة حرب ديختر: قذيفة اسبوعية على بن غوريون كافية لهجره إغلاق شارع 232 من مستوطنة تدهور مستمر في صحة الأسرى المرضى وسط ظروف صعبة منظمة التحرير الفلسطينية تعلن تأييدها لمطالب حماس لوقف القتال في غزة ارتفاع ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 644 شهيدا و4080 مصابا نتنياهو يطلب مساعدة كيري لاستئناف الرحلات مجلس الشيوخ الامريكي يخصص 225 مليون دولار للقبة الحديدية لاسرائيل القصف الصاروخي يتواصل على جنوب اسرائيل اليوم الـ 17 للعدوان- 19 شهيدا و 120 جريحا في قطاع غزة الاحتلال يعتقل شابين من جنين وقلقيلية مظاهرة منددة بالعدوان الاسرائيلي على غزة في قبرص كتائب الاقصى تتبنى اطلاق نار على دورية عسكرية في بيت لحم الاحتلال يعتقل طالبا جامعيا في نابلس ادارة مجدو تمنع الزيارة عن اسرى حماس والجهاد عدة شركات طيران عالمية تعلق رحلاتها الى اسرائيل القيادة الفلسطينية تدعو لأوسع هبّة شعبية لأجل غزة مقتل ضابطين إسرائيليين آخرين في غزة
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية موقفنا قرأنا لكم أخبار وتقارير فلسطين اليوم بانوراما اللاجئين بيانات المجموعة 194 من الصحافة العبرية مقالات الملــف دراسات لجان حق العودة جرح النكبة مساهمات الزوار ببلوغرافيا صور وخرائــط مصطلحات عبرية القرى الأربعون كي لا ننسى وثائق أصدقاء الموقع مواقع حركة اللاجئين لإرسال مساهماتكم من نحن دليل مخيمات لبنان دليل مخيمات سوريا دليل مخيمات قطاع غزة دليل مخيمات الأردن دليل مخيمات الضفة الفلسطينية اتصل بنا

منشورات المجموعة

مؤتمرات
  • مؤتمر القاهرة (1921)


عدد القراءات : 4527 |

هو المؤتمر الذي انعقد في الأسبوع الثاني من آذار سنة 1921 واستمر أسبوعين برئاسة وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل. وبحضور زهاء أربعين موظفاً إدارياً وسياسياً وضابطاً عسكرياً من البريطانيين الذين كانوا يشغلون مناصب هامة في مختلف أرجاء الوطن العربي آنذاك.

وكانت إدارة السياسة البريطانية في الوطن العربي قد نقلت في مطلع سنة 1921 من وزارة الخارجية إلى وزارة المستعمرات التي تولاها ونستون تشرشل. وقام هذا بإنشاء دائرة لشؤون الشرق الأوسط في 14/2/1921, واستدعى لورنس ليكون مستشاراً رئيساً في الوزارة. وأشار تشرشل في مجلس العموم (21/2/1921) إلى أن الحكومة البريطانية قررت عقد مؤتمرين في القاهرة والقدس أوائل آذار لغرضين: أولهما خفض النفقات البريطانية التي يتطلبها وجود الإدارات والحاميات البريطانية في الشرق, وثانيهما مراجعة الوضع البريطاني في مناطق المشرق العربي ووضع خطط استعمارية موحدة لمستقبل السياسة البريطانية في تلك المناطق وإعداد الطرق الجديدة لإدارتها بمردود أكبر ونفقات أقل, وذلك بعد التبدلات الكبرى إثر مقررات مؤتمر سان ريمو وتوزيع الانتدابات وما تلا هذا من انهيار الحكم العربي في دمشق ووصول الأمير عبد الله إلى شرقي الأردن وتهديداته بإثارة حرب ضد فرنسا ثم ثورة العراق وردود الفعل العنيفة في فلسطين ضد سياسة إقامة الوطن القومي اليهودي.

لم يجد تشرشل ومستشاروه أي معارضة جدية من أعضاء المؤتمر لقراراتهم حول القضايا الرئيسة. وقد عملت في المؤتمر ثلاث لجان هي: اللجنة المالية واللجنة العسكرية واللجنة السياسية, الأخيرة أهمها. وقد ترأس تشرشل جلساتها ولعب لورنس الدور الرئيس فيها.

تضمن جدول الأعمال ثلاثة مواضيع هي: موضوع الالتزامات البريطانية في «ساحل الإمارات المتصالحة على شاطئ الخليج وعدن», موضوع العراق, موضوع فلسطين وفيه شرقي الأردن. هذا إلى جانب مسائل عسكرية ومالية أخرى.

بعث الأمير عبد الله رسالة إلى تشرشل الذي كان في القاهرة شرح له فيها الأسباب التي دفعته إلى المجيء إلى عمان وأكد أنه لا يحمل أية نية عدوانية ضد فلسطين, وطلب منه مقابلته في فلسطين أو في أي مكان آخر «ليعبر له عن إيمانه بالصداقة المتبادلة, وليشرح له أماني الشعوب المتعلقة بمستقبل وطنهم». وقد وعده تشرشل بلقائه في القدس.

أدى قرار المؤتمر تأسيس دولة عراقية ومبايعة فيصل ملكاً عليها إلى اتخاذ قرار آخر يعترف بعبد الله أميراً على المنطقة الواقعة شرقي نهر الأردن حيث كان قد فرض نفسه. وقد سيطرت قضية شرقي الأردن على البند المتعلق بفلسطين, ودار محور النقاش حول نقطة واحدة هي وجوب الفصل بين إدارة فلسطين وإدارة شرقي الأردن فلا تكون منطقة شرقي الأردن مشمولة بالنظام الإداري لفلسطين حتى لا تنطبق عليها شروط الانتداب وفيها الوطن القومي اليهودي مع الاعتراف بعبد الله أميراً شرعياً على شرقي الأردن يكون مسؤولاً أمام المندوب السامي في القدس.

وعلى الرغم من عدم ظهور كلمة «الصهيونية» في جدول أعمال المؤتمر فقد بحث موضوعها فيه. وعد المؤتمر «حكومة صاحبة الجلالة» مسؤولة عن إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين بموجب شروط الانتداب. وجاء في مذكرة وضعتها دائرة الشرق الأوسط في وزارة المستعمرات البريطانية وقدمتها إلى المؤتمر «أن الإدارة الفلسطينية العامة تلتزم بدقة بشروط الانتداب».

بحث مؤتمر القاهرة في قضايا أخرى تتعلق بفلسطين منها: مستقبل العلاقات بينها وبين الدول الأجنبية, والجهاز الإداري والسلطات القضائية والمالية في البلاد, وعدد أفراد القوة العسكرية والبريطانية التي يجب أن ترابط فيها وسحب العدد الزائد منها, والعلاقات بين «المجلس الاستشاري» الذي يختار أعضاءه المندوب السامي على أسس تمثيلية و «المجلس التشريعي» الذي يعتزم المندوب السامي إنشاءه في المستقبل القريب.

وكانت اللجنة التنفيذية للمؤتمر العربي الفلسطيني الثالث (حيفا, كانون الأول 1920) قد اختارت وفداً يتوجه إلى القاهرة ليعرض على تشرشل ظلامات العرب الفلسطينيين. وقد ترأس الوفد موسى كاظم الحسيني فاستقبله تشرشل على كره منه ولكنه رفض أن يبحث معه المشكلات السياسية ووعد أعضاء الوفد باستقبالهم في القدس في 28/3/1921.

وهكذا حددت مقررات مؤتمر القاهرة الخط العام للسياسة الاستعمارية البريطانية في الوطن العربي لسنوات طويلة قادمة ووضعت أساس بناء التجزئة الذي قام على حطام فكرة الوحدة. وقد ادعت بريطانيا أنها قد قامت بالوفاء بتعهداتها لزعماء الحركة العربية أثناء الحرب. وعلق لورنس قائلاً فيما بعد: «إن تشرشل قد حققت بتلك الإجراءات وعودنا بنصها وروحها ونفذ تعهدات مكماهون حول قضية فلسطين وشرقي الأردن والجزيرة العربية كلها. وأما فيما بين النهرين فقد مضى إلى أبعد من تلك الوعود, ومنح العرب أكثر, وترك لنا أقل مما رآه السير هنري مكماهون مناسباً», ثم قال «يجب أن أعترف بأن إنكلترا خرجت من القضية بأيد نظيفة».

 

مواضيع ذات صلة

تعليقات حول الموضوع
أضف تعليق
اسمك البريد الالكتروني
التعليق


مقالات مميزة
حتى لا يضيع «اليرموك» في متاهات التكتيكات اليومية الصغيرة مشكلتنا مع نتنياهو انه يتصرف كمستوطن حاقد وليس كرئيس لحكومة إسرائيل نحو سياسة جديدة تردع العدوان وتقرب ساعة النصر

ابحث في الموقع

المقالات الأكثر قراءة
الحذر، ورطة الوحل الغزي من اليرموك إلى الشجاعية الأونروا تستنكر إجلاء الجيش الإسرائيلي للسكان الفلسطينيين من منازلهم الجرف الصامد من عملية الى معركة في الطريق الى حرب

لاستقبال النشرة الدورية
البريد الالكتروني


الشرطة الإسرائيلية تعتدي على أسرة فلسطينية في يافا

تصويت
هل تتوقع أن يوافق المفاوض الفلسطيني على التوطين بديلا لحق العودة؟
نعم
لا
لا أدري


إظهار النتائج

عدد زيارات الموقع : 19.024.228   زيارة كافة الحقوق محفوظة للمجموعة 194
Developed By Global Creative Solutions.