English
إسرائيل تشوه المنهاج الفلسطيني في القدس 22 مليون دولار خسائر قطاع التعليم في غزة جراء العدوان الاحتلال يهدد بإغلاق سوق الخضار المركزي في بيتا الاحتلال يهدد بإغلاق سوق الخضار المركزي في بيتا الاحتلال ينفذ عمليات هدم في عدة مناطق بالضفة استشهاد طفل متأثرا بجروحه جراء العدوان على غزة توتر شديد في القدس عقب تدهور حالة الفتى سنقرط بعد خمسين يوماً أبو ليلى : نحن أمام مفاوضات قاسية في القاهرة الشهر القادم تتعلق بكافة القضايا بدء حملة لتوثيق جرائم العدوان الإسرائيلي على غزة بدء حملة لتوثيق جرائم العدوان الإسرائيلي على غزة نتنياهو: اعضاء في الكابينت فرحوا لعدم إجراء التصويت على وقف النار الاحتلال يواصل احتجاز أسير مقعد في المسكوبية أسرى ريمون وايشل: الأشهر الماضية الأخيرة كانت الأصعب اسرائيل: عودة الحياة الى طبيعتها وافتتاح العام الدراسي غدا تضرر 174 مدرسة جراء العدوان على غزة جدعون ليفي يكشف الوجه الحقيقي للجيش الاسرائيلي! الاتحاد الأوروبي يدعو لمساعدات إنسانية عاجلة إلى ‏غزة انفجار عبوة ناسفة والقاء حارقات جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 7 مواطنين
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية موقفنا قرأنا لكم أخبار وتقارير فلسطين اليوم بانوراما اللاجئين بيانات المجموعة 194 من الصحافة العبرية مقالات الملــف دراسات لجان حق العودة جرح النكبة مساهمات الزوار ببلوغرافيا صور وخرائــط مصطلحات عبرية القرى الأربعون كي لا ننسى وثائق أصدقاء الموقع مواقع حركة اللاجئين لإرسال مساهماتكم من نحن دليل مخيمات لبنان دليل مخيمات سوريا دليل مخيمات قطاع غزة دليل مخيمات الأردن دليل مخيمات الضفة الفلسطينية اتصل بنا

منشورات المجموعة

مؤتمرات
  • مؤتمر القاهرة (1921)


عدد القراءات : 4615 |

هو المؤتمر الذي انعقد في الأسبوع الثاني من آذار سنة 1921 واستمر أسبوعين برئاسة وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل. وبحضور زهاء أربعين موظفاً إدارياً وسياسياً وضابطاً عسكرياً من البريطانيين الذين كانوا يشغلون مناصب هامة في مختلف أرجاء الوطن العربي آنذاك.

وكانت إدارة السياسة البريطانية في الوطن العربي قد نقلت في مطلع سنة 1921 من وزارة الخارجية إلى وزارة المستعمرات التي تولاها ونستون تشرشل. وقام هذا بإنشاء دائرة لشؤون الشرق الأوسط في 14/2/1921, واستدعى لورنس ليكون مستشاراً رئيساً في الوزارة. وأشار تشرشل في مجلس العموم (21/2/1921) إلى أن الحكومة البريطانية قررت عقد مؤتمرين في القاهرة والقدس أوائل آذار لغرضين: أولهما خفض النفقات البريطانية التي يتطلبها وجود الإدارات والحاميات البريطانية في الشرق, وثانيهما مراجعة الوضع البريطاني في مناطق المشرق العربي ووضع خطط استعمارية موحدة لمستقبل السياسة البريطانية في تلك المناطق وإعداد الطرق الجديدة لإدارتها بمردود أكبر ونفقات أقل, وذلك بعد التبدلات الكبرى إثر مقررات مؤتمر سان ريمو وتوزيع الانتدابات وما تلا هذا من انهيار الحكم العربي في دمشق ووصول الأمير عبد الله إلى شرقي الأردن وتهديداته بإثارة حرب ضد فرنسا ثم ثورة العراق وردود الفعل العنيفة في فلسطين ضد سياسة إقامة الوطن القومي اليهودي.

لم يجد تشرشل ومستشاروه أي معارضة جدية من أعضاء المؤتمر لقراراتهم حول القضايا الرئيسة. وقد عملت في المؤتمر ثلاث لجان هي: اللجنة المالية واللجنة العسكرية واللجنة السياسية, الأخيرة أهمها. وقد ترأس تشرشل جلساتها ولعب لورنس الدور الرئيس فيها.

تضمن جدول الأعمال ثلاثة مواضيع هي: موضوع الالتزامات البريطانية في «ساحل الإمارات المتصالحة على شاطئ الخليج وعدن», موضوع العراق, موضوع فلسطين وفيه شرقي الأردن. هذا إلى جانب مسائل عسكرية ومالية أخرى.

بعث الأمير عبد الله رسالة إلى تشرشل الذي كان في القاهرة شرح له فيها الأسباب التي دفعته إلى المجيء إلى عمان وأكد أنه لا يحمل أية نية عدوانية ضد فلسطين, وطلب منه مقابلته في فلسطين أو في أي مكان آخر «ليعبر له عن إيمانه بالصداقة المتبادلة, وليشرح له أماني الشعوب المتعلقة بمستقبل وطنهم». وقد وعده تشرشل بلقائه في القدس.

أدى قرار المؤتمر تأسيس دولة عراقية ومبايعة فيصل ملكاً عليها إلى اتخاذ قرار آخر يعترف بعبد الله أميراً على المنطقة الواقعة شرقي نهر الأردن حيث كان قد فرض نفسه. وقد سيطرت قضية شرقي الأردن على البند المتعلق بفلسطين, ودار محور النقاش حول نقطة واحدة هي وجوب الفصل بين إدارة فلسطين وإدارة شرقي الأردن فلا تكون منطقة شرقي الأردن مشمولة بالنظام الإداري لفلسطين حتى لا تنطبق عليها شروط الانتداب وفيها الوطن القومي اليهودي مع الاعتراف بعبد الله أميراً شرعياً على شرقي الأردن يكون مسؤولاً أمام المندوب السامي في القدس.

وعلى الرغم من عدم ظهور كلمة «الصهيونية» في جدول أعمال المؤتمر فقد بحث موضوعها فيه. وعد المؤتمر «حكومة صاحبة الجلالة» مسؤولة عن إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين بموجب شروط الانتداب. وجاء في مذكرة وضعتها دائرة الشرق الأوسط في وزارة المستعمرات البريطانية وقدمتها إلى المؤتمر «أن الإدارة الفلسطينية العامة تلتزم بدقة بشروط الانتداب».

بحث مؤتمر القاهرة في قضايا أخرى تتعلق بفلسطين منها: مستقبل العلاقات بينها وبين الدول الأجنبية, والجهاز الإداري والسلطات القضائية والمالية في البلاد, وعدد أفراد القوة العسكرية والبريطانية التي يجب أن ترابط فيها وسحب العدد الزائد منها, والعلاقات بين «المجلس الاستشاري» الذي يختار أعضاءه المندوب السامي على أسس تمثيلية و «المجلس التشريعي» الذي يعتزم المندوب السامي إنشاءه في المستقبل القريب.

وكانت اللجنة التنفيذية للمؤتمر العربي الفلسطيني الثالث (حيفا, كانون الأول 1920) قد اختارت وفداً يتوجه إلى القاهرة ليعرض على تشرشل ظلامات العرب الفلسطينيين. وقد ترأس الوفد موسى كاظم الحسيني فاستقبله تشرشل على كره منه ولكنه رفض أن يبحث معه المشكلات السياسية ووعد أعضاء الوفد باستقبالهم في القدس في 28/3/1921.

وهكذا حددت مقررات مؤتمر القاهرة الخط العام للسياسة الاستعمارية البريطانية في الوطن العربي لسنوات طويلة قادمة ووضعت أساس بناء التجزئة الذي قام على حطام فكرة الوحدة. وقد ادعت بريطانيا أنها قد قامت بالوفاء بتعهداتها لزعماء الحركة العربية أثناء الحرب. وعلق لورنس قائلاً فيما بعد: «إن تشرشل قد حققت بتلك الإجراءات وعودنا بنصها وروحها ونفذ تعهدات مكماهون حول قضية فلسطين وشرقي الأردن والجزيرة العربية كلها. وأما فيما بين النهرين فقد مضى إلى أبعد من تلك الوعود, ومنح العرب أكثر, وترك لنا أقل مما رآه السير هنري مكماهون مناسباً», ثم قال «يجب أن أعترف بأن إنكلترا خرجت من القضية بأيد نظيفة».

 

مواضيع ذات صلة

تعليقات حول الموضوع
أضف تعليق
اسمك البريد الالكتروني
التعليق


مقالات مميزة
مناورة إسرائيلية للعودة إلى «كيري» غبار المعركة.. إن انقشع

ابحث في الموقع

المقالات الأكثر قراءة
بعد خمسين يوماً اندلاع مواجهات في يعبد بدء حملة لتوثيق جرائم العدوان الإسرائيلي على غزة الاحتلال يواصل احتجاز أسير مقعد في المسكوبية جدعون ليفي يكشف الوجه الحقيقي للجيش الاسرائيلي!

لاستقبال النشرة الدورية
البريد الالكتروني


الشرطة الإسرائيلية تعتدي على أسرة فلسطينية في يافا

تصويت
هل تتوقع أن يوافق المفاوض الفلسطيني على التوطين بديلا لحق العودة؟
نعم
لا
لا أدري


إظهار النتائج

عدد زيارات الموقع : 19.629.756   زيارة كافة الحقوق محفوظة للمجموعة 194
Developed By Global Creative Solutions.