يقول الحاج عبد الله: «كنا عائلة واحدة نملك 200 دونم أهلي, ونملك ماكنة مياه ضخمة. وكان الكل يود بعضه في كافة المناسبات. وكانت قرى بربرة وبيت جرجيا ودار سنيد كأنها قرية واحدة. كان المناضلون قبل ما تبدأ المعارك كل واحد يروح يشتري بارودة واللي ما معه نقود يبيع ذهب زوجته. وظل الحال هكذا إلى أن جاءت الجيوش العربية وبعدها انسحب المصريون لخيانة الملك فاروق, وكنا نتتبع أخبار عبد الناصر في الفالوجة».
وأضاف: «عندما خرج المصريون طلبوا منا الخروج معهم لأن الوضع خطير واليهود سوف يقتلون كل من يجدونه. وخرجونا مع الجيش المصري عن طريق البحر. وكنا قد فقدنا ابن عمي حيث استشهد, واسمه محمد (الكفته) الغول في كوبانية دار سنيد, عندما خرج مع المقاومين يدافع عن القرى المحيطة. وكان اليهود قد رموا (أسقطوا) علينا مناشير, واحتل اليهود هربيا واستشهد الهباش مختار حمامة».