عدد القراءات : 1235 | تاريخ المقال : 2008-04-05
يصف الحاج جبر قرية بيت جرجا بقوله: «كانت قرية بيت جرجا زراعية؛ تزرع الحبوب والقمح والذرة والشعير. وكان فيها خمس بيارات: واحدة لمحمد محمود الحلو, وأخرى لمحمد محمد الحلو, وثالثة لشخص من عائلة موسى, وكانت البيوت في قريتنا بيوتاً من الطينة, ويقدر عدد سكانها بـ 1500 نسمة, وكانت تابعة للواء غزة».
ويؤكد الحاج جبر أن المناضلين الفلسطينيين كانوا يتصدون للقوات الإسرائيلية التي كانت تهاجم قرتهم؛ حيث يشير إلى أن المناضلين كانوا يزرعون الطرق بالألغام للقوات الإسرائيلية, وقال: «كان المناضلون يزرعون الألغام لليهود, وفي عام 1948 قبل دخول المصريين كنا نقاتل اليهود ويقاتلوننا: فكانوا يطلقون النار علينا عندما نهاجمهم, كما نطلق النار عليهم عندما يهاجموننا, وحدثت مصادمات حيث قتل الكثير من الناس». ويذكر الحاج جبر أنه شاهد قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل أربعة فلسطينيين من قضاء الخليل».
وأضاف نحن لم نهاجر من اليهود؛ لكن عندما جاء المصريون نزعوا الأسلحة من السكان بذريعة أنهم يريدون أن يحرروا الأرض, ووقعت الحرب بين المصريين واليهود وبدأت الهدنة بينهم. فكان اليهود يتمكنون والعرب يضعفون, والسكان فروا مع الجيش المصري على أمل العودة, هاجرنا إلى بيت لاهيا وغزة, وكان وجودنا في المعسكرات, كانت الناس متضايقة, فكان يعيش كل عشرة في بيت».
وقال: «عندما حدثت الهدنة بين المصريين واليهود عام 1949 كانت غزة تتبع مصر, وفي هذه الهدنة كان هناك قوات مصرية في قرية الفالوجة شرق مدينة المجدل, فكانت المساومة أن ينسحب المصريون بقيادة السيد طه؛ حيث ظلوا محاصرين في الفالوجة؛ وكان الضباط الذين مع اللواء نجيب. واستقر بنا الحال في جباليا لعدم وجود أمل بالعودة؛ لأن من عاد قتله اليهود؛ حيث دمر اليهود القرية».
مواضيع ذات صلة
|