عدد القراءات : 888 | تاريخ المقال : 2008-04-03
يروي الشاهد: «أحسن أيام عمرنا اللي قضيناها في بلادنا, بلاد الخير والبركة, وقديش الناس كانت مبسوطة, والناس كان فيها بركة وبتريد بعضها, مش زي الأيام, الأحوال صعبة. وكانت الناس بتعيش على أي حاجة, وما بتهتم لا للشرب ولا للأكل, الكل بيدور على راحة البال. بالنسبة لوضعنا مع اليهود جونا مع العشاء في عتمة الليل وطخوا في كل ناحية والناس بتشرد في كل اتجاه ما بتدري وين تروح, شيء راح تلوا الوديان, وناس مشت في البر وما بتدري عن حالها. لكن كثيراً من الشباب ردوا على اليهود, وكان منهم: العبد الأفرنجي, وصالح أبو زايد, انقتل وهو راجع من السبع, وجبر النباهين اللي اتبهدل حتى وهو ميت, كان نوفل العيادي طخوه وهو راجع إلى داره, ورحمة الله عليهم جميعاً, ويكون بعون الجيل الجاي على وقتهم وهينا الحين بنسكن في المخيمات, وربنا يعينا عليها».
مواضيع ذات صلة
|