English
المستوطنون مواطنون في دولة اسرائيل السلام الاقتصادي:إلهاء للناس؟ أم تبديد للوقت... أيها الاحتلال لن تستطيع أن تسرق منا افراحنا فلسطين: ستة أعوام عجاف حواتمة يحذر من تمرير نتنياهو سيناريو أسوأ من نكسة 1967، ويؤكد ان التهدئة حولت المقاومة لأعمال عدائية حواتمة يحذر من تمرير نتنياهو سيناريو أسوأ من نكسة 1967، ويؤكد ان التهدئة حولت المقاومة لأعمال عدائية بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس عدم ثقة وكراهية متبادلة بين الشبان الفلسطينيين والاسرائيليين عدم ثقة وكراهية متبادلة بين الشبان الفلسطينيين والاسرائيليين حماس تشكل قوة خاصة لمنع إطلاق الصواريخ حماس تشكل قوة خاصة لمنع إطلاق الصواريخ مسؤول اسرائيلي: يجب التنازل عن جزء من الارض مسؤول اسرائيلي: يجب التنازل عن جزء من الارض وفدا حماس وفتح في القاهرة لبحث المصالحة وفدا حماس وفتح في القاهرة لبحث المصالحة الرئاسة تطالب إسرائيل بتحديد موقف من حل الدولتين الرئاسة تطالب إسرائيل بتحديد موقف من حل الدولتين في حملة غير مسبوقة.. الاحتلال يعتقل 115 مقدسياً خلال 24 ساعة في حملة غير مسبوقة.. الاحتلال يعتقل 115 مقدسياً خلال 24 ساعة
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية موقفنا قرأنا لكم أخبار وتقارير فلسطين اليوم بانوراما اللاجئين بيانات المجموعة 194 من الصحافة العبرية مقالات الملــف دراسات لجان حق العودة جرح النكبة مساهمات الزوار ببلوغرافيا صور وخرائــط مصطلحات عبرية القرى الأربعون كي لا ننسى وثائق أصدقاء الموقع مواقع حركة اللاجئين لإرسال مساهماتكم من نحن دليل مخيمات لبنان دليل مخيمات سوريا دليل مخيمات قطاع غزة دليل مخيمات الأردن دليل مخيمات الضفة الفلسطينية اتصل بنا

منشورات المجموعة

جرح النكبة
  • شهادة زليخة عبد الله هديب


الكاتب : كتاب قرية الدوايمة, موسى عبد السلام هديب, عمان, ص:122 | عدد القراءات : 831 | تاريخ المقال : 2008-04-01

تقول السيدة: «كنت أنا وزوجي وأطفالي الثلاثة (بنتان وولد) بين جموع طور الزاغ حال وقوع المجزرة. ومع إطلاق النار, سقطت على الأرض خامدة, وتظاهرت بالموت. ولما ابتعد الجنود عن مكان الجريمة, قمت فوجدت ابنتي الصغيرة قد فارقت الحياة, والساحة من حولي مغطاة بالجثث والدماء تنزف منهم. ومن تحت الأنقاض, خرج بعض الأطفال ممن كتبت لهم النجاة. يصرخون ويبكون, وهم يبحثون عن آبائهم وأمهاتهم, وكان فلذة كبدي الوحيد «محمد», واحداً منهم. وقد أصيب في ذراعه.

ثم نظرت إلى زوجي في صف الرجال. فرأيته يحتضر والدماء ننزف منه. اقتربت منه, وناديته «سالم, سالم», فتح عينيه بصعوبة, وقال لي بصوت خافت: زليخة... أنت بخير؟ قلت: أنا بخير: كيف الأولاد؟ قلت: بخير. قال هاتي (العباءة) وغطيني, ثم خذي الأولاد واهربي, قبل أن يعود اليهود ويقتلوكم.

ولم ينه سالم آخر كلمة, حتى فارق الحياة. فقمت, ووضعت ابنتي الميتة بين يدي, وغطيتها بالعباءة, ثم أمسكت بيد طفلي الناجي, وهربت باتجاه خربة بيت عوه, والحزن في قلبي إلى يوم يبعثون».

مواضيع ذات صلة

تعليقات حول الموضوع
أضف تعليق
اسمك البريد الالكتروني
التعليق


مقالات مميزة
مطلوب من القيادة الفلسطينية أكثر مما قدمت للاجئين في سوريا فلسطين: ستة أعوام عجاف السلام الاقتصادي:إلهاء للناس؟ أم تبديد للوقت...

ابحث في الموقع

المقالات الأكثر قراءة
الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين ترفض تخفيض الخدمات المقدمة من الأونروا الاونروا بحاجة ل200 مليون دولار لدعم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وفد فلسطيني يشارك في اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا في الأردن الديمقراطية تلتقي الاشتراكي في صيدا حواتمة يحذر من تمرير نتنياهو سيناريو أسوأ من نكسة 1967، ويؤكد ان التهدئة حولت المقاومة لأعمال عدائية

لاستقبال النشرة الدورية
البريد الالكتروني


الشرطة الإسرائيلية تعتدي على أسرة فلسطينية في يافا

تصويت
هل تعتقد أن مشروع كيري الإقتصادي سيشكل حلاً لإنهاء الإحتلال؟
نعم
لا


إظهار النتائج

عدد زيارات الموقع : 9.759.988   زيارة كافة الحقوق محفوظة للمجموعة 194
Developed By Global Creative Solutions.