English
في يوم الأسير الفلسطيني: اعتصام للجبهة الديمقراطية أمام الصليب الأحمر في بيروت الأقصى ساحة حرب.. إصابات واعتقالات ورصاص من نوع جديد أكبر قاعدة إسرائيلية للتجسس الإلكتروني في النقب يديعوت: الحرب الكبيرة يجب ان تكون لأجل السلام الاحتلال يصيب طلبة بالاختناق في الخليل دانون يطالب باعتذار السلطة قبل العودة للمفاوضات اليوم الذكرى الـ 26 لاستشهاد ابو جهاد مستوطنون يعتدون على سيارات فلسطينية جنوب بيت لحم الصحافيين العرب يطالب بإطلاق سراح الاسرى اعتقال 7 مقدسيين سلسلة طلابية في بيت لحم دعما للأسرى الاعتقال الاداري ليس حلا لا يزال احتمال للمفاوضات وأن كان اقل المالكي لمفوض الانروا الجديد: نجاحكم هو إنهاء معاناة اللاجئين لبنان يطالب بتصحيح قرار مجلس الجامعة العربية الأخير وتضمينه لقاء مشترك بين قيادتي الجبهة الديمقراطية وحركة الجهاد الإسلامي في لبنان السلام عليك يا مجرم اوسلو بقي بيبي مع الفصل العنصري فرص نتنياهو مأسسة طرد الفلسطينيين قانونياً
أقسام الموقع
الصفحة الرئيسية موقفنا قرأنا لكم أخبار وتقارير فلسطين اليوم بانوراما اللاجئين بيانات المجموعة 194 من الصحافة العبرية مقالات الملــف دراسات لجان حق العودة جرح النكبة مساهمات الزوار ببلوغرافيا صور وخرائــط مصطلحات عبرية القرى الأربعون كي لا ننسى وثائق أصدقاء الموقع مواقع حركة اللاجئين لإرسال مساهماتكم من نحن دليل مخيمات لبنان دليل مخيمات سوريا دليل مخيمات قطاع غزة دليل مخيمات الأردن دليل مخيمات الضفة الفلسطينية اتصل بنا

منشورات المجموعة

دراسات
  • التداوي بالأعشاب بالريف الفلسطيني


الكاتب : علي عثمان | عدد القراءات : 3771 | تاريخ المقال : 2008-02-10

منذ وجد الإنسان على الأرض وجدت الأمراض, ولما كانت الحاجة أم الاختراع, فإن الإنسان العاقل ـ عن طريق الحاجة أو الصدفة ـ راح يبحث في الموجود حوله عن ما يخلصه من غائلة المرض والألم. والنبات المصدر الأول لحياة الإنسان والحيوان معا كان بالطبع ولا زال المصدر الرئيسي للتداوي عند البشر, وأول ما عرفه في هذا المجال رجال ونساء موجودون من عامة الشعب أخذوا يمارسون التداوي به قبل أن يأخذ عنهم الأطباء والعلماء. أما التاريخ المسجل والمعروف للتداوي به فإن أقدم ما وصلنا في ذلك بعض المحفوظات من أوراق البردى في مصر القديمة, ومنها انتقل إلى باقي أنحاء الشرق القديم, ثم إلى اليونان فالرومان ولكن الغارات البربرية حطمت تقدم الحضارة في أوروبا الأمر الذي أدى إلى احتكار الرهبان في الأديرة هذه المهنة, ولكن في نفس الوقت كان الأطباء العرب يترجمون ما وصل إلى الإغريق في هذا المجال ويزيدون عليه ويبكروا طرقا جديدة للتداوي به عن طريق التجارب التي لا تعرف الكلل لا يزال ابن ابن سينا والرازي يقفان مثلا حيا شاهدا للعيان في هذا المجال في هذا الوقت بالذات ودخلت معلومات الأطباء العرب إلى أوروبا ودخلت نباتات الشرق عن طريق الأندلس ... ولكن الجهود العربية أخذت تتقهقر بعد خروج العرب من الأندلس أو قيام الحروب الصليبية وتعرض الوطن العربي للغزو المغولي وبعد ذلك دخل العرب تحت الحكم العثماني أو بالأصح (دخلوا الثلاجة العثمانية) وران عليهم طابع الاعتكاف في عبادة الماضي في الوقت الذي كانت فيه أوروبا تكتشف العالم الجديد, وتخترع كل المجالات وتستعمر العالم القديم وانتهى الأمر بسيطرتها على الوطن العربي ولم يعرف هذا الوطن الطب بمعناه الحديث إلا بعد دخوله تحت براثن الاستعمار الأوروبي وإن لم تعترف بذلك فإننا نغال أنفسنا. وإن العرب في العهد العثماني انتهى الطب عندهم إلى شعوذة, بل أضاعوا ما توصل إليه العلماء أيام ازدهار الحضارة العربية, واقتصر التداوي عندهم على النباتات التي تناقلها الخلف عن السلف بالدرجة الأولى ولا زال حتى يومنا هذا وجود إيمان عميق في الريف بهذه النباتات وفي دراستنا هذه سنتحدث عن النباتات التي لا زال التداوي بها في ريفنا الفلسطيني شائعا حسبما حصلنا عليه من أفواه الناس مباشرة وبالذات في منطقة رام الله وقراها الغربية على وجه الخصوص, حيث سنأخذ النباتات على شكل مجموعات من حيث المرض الذي تستعمل لعلاجه من ناحية, ثم نقدم عن كل نبتة مكان وجودها وأوصافها, ثم الجزء الذي يستعمل منها والمرض الذي تستعمل ضده, وأخيرا طريقة الاستعمار, بإتباع هذه الخطة سنتعرف بالطبع على الأمراض الرئيسية الموجودة في ريفنا.

2ـ يلاحظ بالدرجة الأولى أن أغلب النباتات التي حصلنا على المعلومات عنها تستعمل ضد آلام البطن وبالتركيز ارتفاع الحرارة (السخونة والحماوة) والإسهال أيضا والنباتات التي تستعمل في العلاج هنا هي:

* المـرميـة:

أ ـ مكان وجودها: توجد في الأماكن الجبلية في الأراضي البور وفي الذات في المناطق المحصورة بين الأرض الجبلية والسناسل الحجرية في الأماكن المسماة محليا (الرميان).

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: توجد على مدار السنة وتزدهر في الربيع وأوائل الصيف تزهر في الصيف ولون الزهرة زهري ويتحول بعد ذلك إلى ثمر حجم حبة الكرز, ويصبح لونه أبيض في حالة الجفاف.

ج ـ أوصافها: لها عرق يرتفع قليلا عن الأرض بحدود 30سم في المتوسط تتفرع منها أغصان, ورقها طوله أكثر من عرضه, طول الورقة بي اثنين إلى أربعة سم (2ـ4سم) وعرضها في حدود نصف سم, أخضر ناعم الملمس يلون الغصن الذي يصبح أحمر غامقا كلما تقدم الأمر بالنبتة.

د ـ الجزء الذي يستعمل منها الأغصان والأوراق.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده: ألم البطن والإسهال.

و ـ طريقة الاستعمال: يؤخذ الغصن مع الأوراق ويغلى بالماء ويسقى للمريض, ويوضع مع الماء المغلي في بعض الأحيان قليلا من السكر, لإزالة المرارة ويلجأ الأهالي في الريف على جمعها وتجفيفها خاصة في القرى القريب من السهل الساحلي حيث توجد هناك.

* الجـعدة:

 أ ـ مكان وجودها: توجد على مقربة من السناسل الحجرية في الأرضي البور.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: موجودة باستمرار ولكن تزدهر في الربيع وأوئل الصيف.

ج ـ أوصافها: لها عرق تنطلق منه عدة أغصان, يصل طول الغصن إلى عشرين سم تقريبا, لون الغصن أخضر يميل نحو البياض وأوراقها رفيعة, خلفية الأوراق بيضاء والوجه أخضر وطولها أقل من اسم.

دـ الجزء الذي يستعمل منها: الأغصان والأوراق.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده: آلام البطن وارتفاع الحرارة (السخونة)

وـ طريقة الاستعمال: تؤخذ ربع وقية من النبتة, مع كاستين من الماء, وتغلى على النار ثم تترك حتى تقل درجة الحرارة أي تصبح فاترة فتسقى للمريض.

* البـابونـج (القريـعة):

أـ مكان وجودها: تنبت في حيطان البنايات القديمة وعلى أسطحتها وفي الأراضي المجاورة للقرى (أراضي الجدر) ويقولون أن نموها في البنايات القديمة قديما يعود إلى أن عقود هذه البنايات يوجد فيها تراب من الأراضي المحيطة بالقرية وهي لا تنبت في الأماكن البعيدة عنها, وهناك نوع من البابونج يزرع وقد عرف في قرانا بعد عام 1967 عن طريق دائرة الزراعة, وذكر د. أمين رويحة أنها تزرع أيضا, أما في ريفنا الفلسطيني فيقولون أن النوع الذي ينبت لوحده أفضل بكثير من الذي يزرع

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: تنبت في آذار وتستمر حتى أيار.

ج ـ أوصافها: ترتفع  إلى حدود الـ 20 سم خضراء زهرتها صفراء مدورة ولها رائحة عطرية تميزها عن ما يشبهها من أعشاب, ويبدو أن أوصاف د. رويحة هي للمزرعة بدليل أنه يقول: أن طولها يتراوح بين 15 ـ50سم.

د ـ الجزء الذي يستعمل منها جميع النبتة باستثناء الجذور وتستعمل خضراء أو جافة حيث تخزن للاستعمال في أيام عدم وجودها هذا في ريفنا, في حين يذكر د. أمين أن الجزء الطبي منها هو رأس الأزهار في شهري حزيران وتموز.

ه ـ الأمراض التي تستعمل ضدها: تستعمل لآلام البطن وضد الإمساك وكذلك الرأس في ريفنا الفلسطيني, وذكر الدكتور رويحة أن مسحوق الأزهار يستعمل ضد الأكزما والتهابات الجلد الرطبة والجروح في الفم والسرطان الخارجي المتطرف وفي الجيوب المتقيحة في العظام والتهابات الأظافر, كما يستعمل بخار الأزهار لعلاج المسالك الهوائية من البحة والسعال, وتستعمل في العيون ضد الشحاد على شكل سائل وفي الأنف ضد الدمل وللروماتيزم والآلام العصبية والتهاب اللوزتين ولسعة الأفعى والصداع والمغص المعدي والمعوي وآلام رمل الكلى وحرقان البول والتهابات المثانة وكذلك الرحم وفي حالة الحيض أو في حالة النافس وكذلك إسهال الأطفال الرضع الأخضر الممزوج ببياض وكذلك على شكل حقن لمعالجة الإمساك وآلام المبيض والتشنجات في اسفل البطن.

وـ طريقة الاستعمال: تأخذ كأسين من الماء مع ضمة بحجم اليد ثم تغلى وتترك حتى تفتر (تبرد قليلا) ثم تعطى للمريض هكذا يستعملونها في ريفنا, أما كمسحوق فقد ذكر د. أمين رويحة أنها تستعمل بالنسبة للالتهابات أو كبخار بالنسبة للمسالك الهوائية وفي حالة كونها سائلا تغسل بها هذه الأماكن وتستعمل لغسل المهبل لمعالجة إفرازاته البيضاء وغسل الشعر الأشقر حيث تكسبه لونا زاهيا.

* مشيـطة العـروس وورق الجـوز:

أ ـ مكان وجودها في الأراضي البور مثل المرمية تماما.

ب ـ الفصل الذي تزدهر به: الربيع

ج ـ أوصافها تمد على الأرض كالبطيخ ورقها دائري الشكل كفلقة حبة القهوة ورقها أخضر يميل إلى الاحمرار لون الغصن أحمر وزهرتها حمراء على لونها.

دـ الجزء الذي يستعمل منه: كل النبتة.

هـ المرض الذي تستعمل ضده: حماوة الأمعاء, ولفتح الشهية.

وـ طريقة الاستعمال: تأخذ النبتة مع ورق ثمرة الجوز مع كاسة ماء تغلى وتسقى للمريض وذكرها د. رويحة وأنها تستعمل لوقف إفراز حليب نهود النساء وللحد من إفراز العرسق الغزير, وكذلك الإفرازات المهلبلية عند النساء بالدوش المهبلي بغلي الأوراق. كما ذكر أن مرهمها يستعمل لمعالجة الآفات الجدلية المزمنة والمتقرحة وكذلك رمد العين. وانتفاخ العظام والسيلان والصديدي من الأذن وكذلك للحد من النزيف في العمليات الجراحية.

* الليمـون والـشاي:

أـ مكان وجودها : معروف.

ب ـ أوصافها: معروفة .

ج ـ الجزء الذي يستعمل منها: الثمار.

دـ المرض الذي تستعمل ضده: الإسهال وآلام البطن كما تستعمل عصير حبة الليمون قطرة للعيون ونفس الشيء الشاي المر لوحده.

هـ طريقة الاستعمال: ثلثي كاسة شاي بدون سكر. يعصر قليلا من الليمون ثم تعطى للمريض.

* مـاء الشــعير:

أـ المكان الذي تنبت فيه: معروف.

ب ـ أوصافها : معروفة.

ج ـ الجزء الذي يستعمل منها: الحبوب.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده : حماوة الأمعاء.

وـ طريقة الاستعمال: تنقع كمية من الحبوب في الماء لمدة تقرب من 8 ساعات, ولا مانع أن ننقعها من المساء حتى الصباح, ثم تغلى وبعد ذلك يصفى الناتج في زجاجة محكمة الغطاء ثم يبدأ المريض بتناول السائل.

* الكينـا:    

أـ مكان وجودها : شجرة حرجية معروفة.

ب ـ أوصافها: معروفة.

ج ـ الجزء الذي يستعمل منها: الأوراق.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده: حماوة الأمعاء وبالذات بالنسبة للأطفال.

د ـ طريقة الاستعمال: تدق الأوراق ثم تغلى بالماء ويصفى السائل, وتسقى للطفل ويقولون أنها تعطي برودة تقتل حرارة جوف الأطفال.

* الشـومـر:

أـ مكان وجودها: توجد في الأودية والينابيع ومصادر المياه.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: الربيع وتزهر في الصيف.

أوصافها: نبتة خضراء نيلية تنبث في الأرض على شكل أوراق طول الورقة 10 سم, وعرضها قليل جدا يشبه ورق الصنوبر ولكنه غير بري, ناعم الملمس, ساق النبتة طويل يصل إلى ارتفاع مترين تقريبا لونها أخضر تقريبا, وهذه تزهر زهرة صفراء تجف وتكون بذورا.

د ـ الجزء الذي يستعمل منها: البذور.

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده: للأطفال وآلام البطن.

وـ طريقة الاستعمال: تغلى البذور في الماء مع قليل من السكر وتسقى للطفل أو لمن يشعر في آلام في البطن.

* الكـرسـنة:

أـ مكان وجودها: تزرع.

بـ الفصل الذي تنمو فيه: معروف.

ج ـ أوصافها: معروفة.

د ـ الجزء الذي يستعمل منها: الحبوب.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده: التقريطة أي الصعوبة أثناء البراز.

وـ طريقة الاستعمال: يحمص الحب على النار ثم يدق, ويأكله المريض, بتحميص الحبوب على النار تزول مرارتها.

ثالثا: أما الأمراض التي تحتل الدرجة الثانية من ناحية عدد النباتات المستعملة ضدها فهي الجروح والحروق والأورام والنباتات التي تستعمل في العلاج هنا هي:

* العشـبة:

أـ مكان وجودها توجد في كل مكان في الأراضي البور غير المزروعة وتجف في أيلول.

ب ـ الفصل الثاني الذي تنمو فيه: تبدأ في أواخر الشتاء وتزهر في الربيع.

ج ـ أوصافها: تنبت كأوراق النعنع وإن كانت أكبر قليلا ثم تخرج أغصان كثيرة ورفيعة في سمك إبرة الحياكة ويبلغ طول الغصن بين 8ـ10 سم, وفي رأس الغصن تخرج زهرة في شكل حبة البلوط ناعمة شعرية لونها أبيض.

دـ الجزء الذي يستعمل منها: كل النبتة.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده: حروق الدرجة الأولى ثم ضد الجروح.

وـ طريقة الاستعمال: تستعمل هذه النبتة وهي خضراء على شكل سائل, إذا تدق وتعصر ويوضع السائل الناتج على الحرق أو الجرح ويحفظ ماؤها في قناني زجاجي للاستعمال في الشتاء, كما أنهم يجففون النبتة وتسحق كمسحوق الشاي تماما لتصبح جاهزة للاستعمال كالسائل تماما للحرق والجرح حيث أنه للحالتين السائل والمسحوق نفس الفعالية.

* السـموة:   

أـ مكان وجودها: تنبت في الأراضي الجدرية القريبة من القرى مباشرة. وبعض الناس يزرعون نبتة على مقربة من بيوتهم.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: تعيش السنوات الطويلة ولكن الحياة تدب فيها خلال الشتاء والربيع والصيف.

ج ـ أوصافها: شجرة ترتفع إلى حدود المتر أو المتر ونصف لها ساق وأغصان ولون الساق والأغصان أخضر. ورقها يتميز بخضرة غامقة قريبة من لون ورق الليمون من حيث الطول والعرض وإن كانت أقل قليلا من ناحية الحجم.

د ـ الجزء الذي يستعمل منها أوراقها.

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده: الجروح والأورام والحريق.

وـ طريقة الاستعمال تؤخذ الأوراق خضراء وتغلى بالسمن البلدي ثم تترك لنقل درجة الحرارة ثم يدهن مكان الألم بالزيت وتلصق عليه الأوراق تحت شقفة قماش لمدة من الزمن.

* الشـتيليـة:       

أـ مكان وجودها: في الأراضي غير المزروعة بينها وبين السناسل.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: الصيف.  

ج ـ أوصافها: تطلق أغصانا كثيرة من الأرض إلى ارتفاع 30 سم تقريبا أو أكثر ورقها يميل نحو البياض, مغبر, لون الغصن, الورق رفيع وطول الورق حبة شعير تقريبا.

د ـ الجزء الذي يستعمل منها: الأغصان والأوراق.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده: الجروح والفشخة في الرأس.

وـ طريقة الاستعمال: تؤخذ وتدق وتعصر ويوضع العصير على الجرح.

* الطيـون:       

أـ توجد في الأماكن المائية على مقربة من العيون.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه دائما.

ج ـ أوصافه: لون ساقه بني, وورقه أخضر وله زهرة صفراء طول الورقة 4 سم وعرضها 2 سم.

د ـ الجزء الذي يستعمل منه الأوراق.

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده الجروح.

وـ طريقة الاستعمال: تجفف الأوراق ثم تدق على شكل رشوش وتصبح جاهزة للاستعمال.

* المصيـص:

أـ مكان وجوده: أسقف وجدران المباني القديمة وفي جدران الأرض المحيطة بالقرى.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: الربيع والصيف.

ج ـ أوصافه: تنبت النبتة بسيقان عدة, الأوراق مشرمة ومثلثة الشكل وأزهاره صفراء في الزهرة نوع من الحلاوة يجمعها الأطفال ويمصون ما بها من حلاوة وعلى ذلك فإنه يبدو أن الاسم جاء من مص يمص فهو مصيص.

د ـ الجزء الذي يستعمل منه: الأوراق.

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده: الدمامل, الجروح المتسممة, لزقات الظهر.

وـ طريقان الاستعمال: تؤخذ الأوراق وتدق وتعصر وتخلط مع طحين وتلزق في حالة اللزقة أما في علاج الجروح فتستعمل الورقة الخضراء فقط.

* البـطاطـا:

أـ مكان وجودها: معروف.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: الربيع.

ج ـ أوصافها: معروفة.

د ـ المرض الذي تستعمل ضده الحرق.

ه ـ الاستعمال: تدق وتعصر ويوضع السائل على مكان الحرق.

وـ والجزء الذي يستعمل منها: الثمار.

رابعا: أما نباتات الدرجة الثالثة من حيث العدد فهي التي تستعمل ضد الحصى وألم الكلى ومجاري البول والنباتات التي تستعمل في العلاج هنا هي:

* الخـلـة:

أـ مكان وجودها: تنو في السهول الجبلية والسهل الساحلي الفلسطيني.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه الربيع وتبدأ من إذا جف في أوائل حزيران.

ج ـ أوصافها: نبتة لها ساق تتفرع منه أغصان لونها أخضر وتصبح صفراء تبنية عند الجفاف أوراقها طويلة كورقة العنب حجمها صغير وزهرها عند الجفاف ينضم على نفسه بشكل مستطيل متناسق في شكل حبة الأجاص تقريبا على شكل ضمة عيدان كعيدان الكبريت.

د ـ الجزء الذي يستعمل منها: الزهرة.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده تنظيف مجاري البول والكلى من الرمل كما تستعمل عيدان الزهرة في تنظيف الأسنان.

و ـ طريقة الاستعمال: تغلى بالماء وتجمع في قناني زجاجية ويتناول المريض منها قبل الأكل كاسة صغيرة أو فنجان.

* شـرش العكـول:

أـ مكان وجوده: السهل الساحلي, والسهول الجبلية.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: الصيف.

ج ـ أوصافه: تطلق النبتة من الأرض أغصانا خضراء طويلة, وهي نبتة شوكية ولون شوكتها أخضر.

د ـ الجزء الذي يستعمل منها الجذور.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده: الحصى على الكلى.

وـ طريقة الاستعمال: تؤخذ الجذور وتغلى بالماء ويعطى المريض كاسة قبل النوم وكاسة صباحا قبل الفطور.

* رجـل الحـمامـة:

أـ مكان وجودها: تنبت في الأراضي البور غير المزروعة.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه الربيع.

ج ـ أوصافها: هي نبتة زاحفة على الأرض لها أغصان طويلة متشابكة مع بعضها البعض, لون الغصن أحمر والأوراق خضراء تزهر زهرة بيضاء من حجم نصف القرش لون الغصن كلون رجل الحمامة ومن هنا جاء الاسم.

دـ الجزء الذي يستعمل منها جميعها.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده الحصى والإسهال.

و ـ تؤخذ خضراء وتجفف لتستعمل في أيام عدم وجودها حيث يؤخذ كيلو ماء تقريبا مع ربع وقية من النبتة ويغلى على النار, ثم يوضع في قناني زجاجية أو يتناولها المريض كبديل عن الماء حتى يزول المرض والمدة المقررة أن يتناول فيها المريض الدواء 40 يوما فقط يشترط على المريض بعدها أن لا يشرب الشاي والقهوة وتنطبق نفس المواصفات في حالة كون الحصى موجود في الكلى أو المرارة أما في حالة الإسهال فيشرب المصاب من العصير مرة أو مرتين فقط.

* شـعرة الغـولـة:

أـ مكان وجودها: تنمو على النتش وهي نبتة (أي النتش) واسع الانتشار على جبال فلسطين.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: في الشتاء وتوجد أوائل الصيف.

ج ـ أوصافها تلبس النتشة على شكل خيطان صفراء كثيفة متشابكة مع بعضها البعض.

دـ الجزء الذي يستعمل منها الخيطان الصفراء.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده: الحصى في المرارة.

وـ طريقة الاستعمال: تغلى بالماء ويشرب المصاب لمدة أربعين يوما شريطة أن لا يشرب القهوة والشاي.

* البـقدونـس:

أ ـ هو نبتة معروفة لا تحتاج إلى وصف تستعمل ضد الحصى وطريقة الاستعمال في غاية البساطة تغلى النبتة في الماء ويشرب المريض بالماء السائل بعد أن تخرط فيه النبتة تماما.

خامسا: أما النباتات التي تستعمل خصيصا لعلاج أمراض الأطفال فهي:

* الفيـجـم:

أـ مكان وجوده في الوديان.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: موجود دائما.

ج ـ أوصافه: سيقانه طويلة خضراء كسيقان البوص كثير الأوراق التي تنتشر في الأرض حتى نهاية النبتة, تشبه أوراق الزيتون.

د ـ الجزء الذي يستعمل منه كل النبتة.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده بالدرجة الأولى للأطفال الذين تغور أعينهم وتجف أنوفهم ويصابون بالإسهال وتأثيره فعال لدرجة كبيرة وإذا شمه طفل من بيت مجاور يمرض وقد يموت وكذلك يستعمل كقطرة للعيون الكبار حيث يعصر ماء الأوراق ثم يغلى ويصفى ثم ينقط منه في العيون.

وـ طريقة الاستعمال: بالنسبة للأطفال يغلى ويعرض الطفل لبخاره كما ينطقون من السائل في أذن وأنف المريض.

* الخـروع:

أـ مكان وجوده يوجد في الأماكن المائية ذات الارتفاع الواضح في درجة الحرارة كقيعان الأودية.

بـ أوصافه: شجرة عادية تعلو إلى ارتفاع ثلاثة أمتار وأكثر لون الساق أخضر والأغصان خضراء الأوراق خضراء تشبه ورق العنب أزهاره تتحول إلى ثمار.

ج ـ الجزء الذي يستعمل: الثمار.

د ـ المرض الذي يستعمل ضده : الثمار.

ه ـ طريقة الاستعمال: تدق بذوره ويؤخذ منها زيت ويصبح جاهزا للاستعمال.

* النـعنـع:

أـ مكان وجوده : يزرع في البيوت ويستعمل في الشاي.

ب ـ فصل نموه دائم ولكنه يقوى في أيام الدفء.

ج ـ الأوصاف معروفة.

دـ الجزء الذي يستعمل منه ـ الأغصان والأوراق.

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده التقيؤ وبالذات عند الأطفال.

وـ طريقة الاستعمال: يغلى الماء مع قليل من السكر ثم يعطى للطفل.

* كـزة الحـمارة:

أـ مكان وجوده: وسط الأرض المحيطة بالقرى وفي الأرض البور منها وذات التربة السكنية بالذات.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: على مدار السنة تقريبا.

ج ـ أوصافها: تمتد زاحفة على الأرض كبيت القرع غصنها أخضر, أوراقها مدورة, عرق الورقة طويل يزهر زهر بيضاء, ينتهي إلى ثمرة في شكل حبة البلوط في حدود 3 سم.

د ـ الجزء الذي يستعمل منه الثمار.

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده آلام العيون, بالذات اليرقان (الاصفرار فيها) عن طريق إنزال نقطتين من سائل الحبة في أنف المريض وتضعه النساء في الريف على نهودهم لفطم الأطفال, جعلهم يقلعون عن الرضاعة لمرارته القوية.

* السـمسـم:

أـ مكان وجوده: يزرع.

ب ـ الفصل الذي ينمو فيه: الصيف.

ج ـ أوصافه: معروفة, كنبتة الملوخية تماما ولكن أوراقه فاتحة وناعمة وطرية وسرخسية.

د ـ الجزء الذي يستعمل فيه: بذره.

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده لفحة الهواء بالنسب للطفل.

وـ طريقة الاستعمال: يؤخذ زيت البذور (السيرج) ويدهن به مكان الألم عند الطفل.

* الشـومـر:

سبق الحديث عنه ويعطى للأطفال في حالة شعورهم بألم في البطن.

5ـ وإذا ما أتينا للحديث عن أمراض الرأس الخارجية, وبالذات القرع ويعرف محليا (بالنقز) الذي يعتري جلدة الرأس فالنباتات التي تستعمل في العلاج هنا هي:

* المـرار البـري:

أـ مكان وجوده: في الأراضي غير المزروعة خاصة في أسفل السناسل الحجرية المبنية لحفظ التربة.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه في الربيع وتجف في الصيف.

ج ـ أوصافها: لها ساق وأغصان ورقعها قليل, لون الغصن والورق أخضر, الأزهار شوكية ووسطها أصفر,الشوك على الأطراف, الورق يبقى على الأرض وطول الورقة في حدود 20 سم.

د ـ المرض الذي يستعمل ضده الحب الذي ينتشر في الرأس وفي جسم الإنسان.

وـ طريقة الاستعمال: تحرق زهرة بالنار, يؤخذ رمادها ويعج بالزيت ويوضع مكان الإصابة.

* السـرو:

أـ مكان وجوده: شجرة حرجية معروفة.

ب ـ أوصافها معروفة.

ج ـ الجزء الذي تستعمل منه ثماره.

د ـ المرض الذي يستعمل ضده: القرع والحب الذي ينتشر في الرأس.

ه ـ طريقة الاستعمال: يدق ويغلي ويوضع السائل في زجاجة ويصبح جاهزا للاستعمال على شكل سائل. أما (الكوبة) وهي عبارة عن حبة كالقرع ولكنها تمتد امتدادا متصلا ويحس المصاب بها بنوع من الأكل في مكان الإصابة ويكر من حكها وغالبا ما يصاب بها الإنسان في الرأس وفي الوجه, أي من الرقبة وأعلى فالنباتات التي تستعمل في علاجها هي:

* البصـلون:

أـ المكان الذي تنمو فيه الخلاء في الأراضي البور والصخرية.

ب ـ الفصل الذي تنو فيه: الشتاء.

ج ـ أوصافها: تطلق أوراقا على ظهر الأرض خضراء طويلة غامقة رؤوسها خشنة طول الورقة 30 سم عرضها 3 سم يخرج منها عرنوس مثل عرنوس الذرة البيضاء بعد ارتفاع الغصن لمتر تقريبا. فيه مجموعة من الأزهار البيضاء التي تميل نحو الزرقة وتتحول إلى حبوب في شكل حبة الحمص.

دـ الجزء الذي يستعمل منها: الجذور.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده الكوبة.

و ـ طريقة الاستعمال: تؤخذ الجذور وتدق وتنعم فيخرج منها سائل أصفر منه الكوبة مرتين أو ثلاثة.

* القمـح:

أـ لا أظن أحدا لا يعرف القمح هنا فالجزء الذي يستعمل منه الحبوب بحيث يحمص القمح على النار وبآلة حديدية ساخنة توضع على حبوب القمح فيخرج منها دهن (زيت) تدهن به الكوبة.

ب ـ وربما أننا نتحدث عن الرأس فلا يوجد مجال آخر أنسب للحديث عن علاج الأسنان غير هنا والنباتات التي تستعمل في ذلك هي السرو والبصلان أما السرو فطريقة الاستعمال أن يأخذ المريض حبو السرو ويغليها بالماء ثم يأخذ السائل ويملأ فمه وبعد ذلك يبصقه أما النبتة الثانية لعلاج الأسنان فهي البصلان.

* البصـلان:

أـ مكان وجوده: في الأراضي المحيطة بالقرية وغالبا ما يكثر على المقابر.

ب ـ الفصل الذي ينمو فيه: الخريف.

ج ـ أوصافه ينبت في الأرض كزنبق تماما أوراقه خضراء غامضة طويلة طول الورقة في حدود 30 سم وعرضها بين 5 ـ8 سم وينطلق ساق طويل نوعا ما ولزهور هذه النبتة عدة ألوان ولكن الغالب اللون الزهري.

د ـ الجزء الذي يستعمل منه الرأس البصيلي الموجود في الأرض أي (الجذور).

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده آلام الأسنان.

و ـ طريقة الاستعمال: تؤخذ البصيلة من الأرض ويعصر منها على قطنة وتوضع القطنة لفترة بسيطة على مكان الألم في الأضراس.

وطالما أننا نتحدث عن الرأس والأضراس فهل من المعقول أن نترك الأذن ذات النبتة الوحيدة اليتيمة التي تستعمل لآلآمها والتي تنمو في أيام الشتاء أيام اضمحلال أو ضمر النبات والأعشاب الذي يكون يختزن الرطوبة للانطلاق في الربيع نبتة الأذن هي:

* الصبـايـا:

أ ـ المكان الذي ينمو فيه الأراضي البور الصخرية.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه الشتاء.

ج ـ أوصافها: تتكون من غصن واحد لحمي كإصبع اليد ولونها أخضر غامق وهي مستطيلة الشكل تماما.

د ـ الجزء الذي يستعمل منها: جميعها.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده آلام الأذن.

و ـ طريقة الاستعمال: تدق وتعصر ومن عصيرها ينقط في الآذن.

6ـ لا أعرف كيف تضحك دموعي وهي تتذكر أيام الطفولة الأيام التي لم تكن تعرف فيها القرية الأطباء حيث كان التداوي بالنبات هو السائد فعلا أنها ذكرى مؤسية ولكنها حلوة والمد لله أنها لم تر الريقان الأصفر الذي يعالج بكز الحمارة السابق الذكر والذي فطم عليه كل أبناء القرية دون أن يشربوا خلف مرارته كأسي العسل اللذين شربوا منهما أكثر من سنتين ولكنها لا يمكن أن تنسى وعيون كل أبناء القرية, الشاي المر الذي كانت تغسل به آلام عيون أطفالها كلما ألهم بهن ألم, حيث كانت الأم تغلي الشاي بالماء بدون سكر ثم تأخذ قطعة قماش وتبدأ بإغراقها بالشاي المر ثم تغسل عيني ولدها وهل هناك أغلى من العينين اللتين بدونهما تكون الحياة عبثا ولا معنى لها.

 7ـ ما أكثر أن يتعرض لضربة تحدث به ألما داخليا ولكن أي نوع من النباتات هو الذي يستعمل لعلاج الألم إن النباتات التي تستعمل هي:

 

* القـديـح:

أـ مكان جوده: على سطح المباني القديمة وحيطانها (الجدران).

ب ـ الفصل الذي ينمو فيه الربيع.

ج ـ أوصافه: نبتة تنمو في حيطان البيوت القديمة وحيدة, طول أغصانها المتعددة في حدود 20 سم ولون الغصن أبيض, الأوراق رفيعة كعود الكبريت وطولها بحدود سم تقريبا مغبرة مع بعض البياض وفي وسطها خط أبيض.

د ـ الجزء الذي يستعمل منها جميع النبتة.

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده ـ تستعمل ضد كل ضربة تسبب ألما داخليا.

وـ طريقة الاستعمال: يجفف ثم تفرك بعد ذلك وهنا تصبح كالقطن وعلى حجم القرش الأردني يوضع منه على مكان الضربة شريطة أن لا يكون عظم الشريان وعلى ثلاث مرات توضع على مكان الألم وتحرق بالنار وتترك تشتعل حتى تصبح رماد أو بعد ذلك تنتفخ على الدخان ونضع نقطتي زيت على المكان هذه هي: طريقة ولكن إذا لم يؤثر مكان القدحة. وجف فهناك يجب إحضار ورقة توت أو ليمون وتلصق على مكان القدحة لكي يتحرك ويستفيد المريض من علاجه.

* الـدخـان:

أـ المكان الذي ينمو فيه: معروف.

ب ـ الفصل الذي ينمو فيه: الصيف.

ج ـ الأوصاف: معروفة.

د ـ الجزء الذي يستعمل من النبتة: الأوراق.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده: تأخذ ورقة الدخان وتلصق على مكان الكي بالنار حتى يظهر مفعول القديح.

* الـتوت:

أـ التوت شجرة معروفة لا تحتاج إلى تعريف وتستعمل مع القديح لنفس غرض الدخان تماما والجزء الذي يستعمل بالطبع الأوراق وبنفس طريقة استعمال الدخان.

والدخان المعروف في بلادنا نوعان البلدي (الحسنبكي) الذي يأخذ منه الدخان المسمى بالهيشي الذي لا يزال يملأ العلب الحديدية لكثير من المسنين في قرانا, أما النوع الثاني وهو البشاري الذي يرتفع إلى متر أو أكثر وأوراقه كبيرة حرابية الشكل يزهر أزهارا بنفسجية ونادرا ما تكون بيضاء... وقد تحدث عنه د. رويحة وقال إن هذا النوع الذي يعرف في بلادنا بالبشاري سام وكل النبتة سامة عدا بذورها الناضجة.

* البصل:

أـ هذه النبتة من ألد أعدائي, ولكن عندما عرفت حقيقتها أصبحت أتقبلها ولو على مضض كرهت البصلة لرائحتها ولكنني قبلتها رغم أنفي للمكانة المحترمة لها في عالم الطب, فالأبحاث الطبية في عمومها تمجد البصلة, الأطباء يمجدونها, هي تصدق أخي القارئ. أن البصلة هي التي دفعت د. أمين رويحة إلى وضع كتابه (التداوي بالأعشاب سواء اقتنعت أم لم تقتنع فما عليك إلا أن تقرأ في ذلك الكتاب صفحته السادسة عشر, ومن ناحية أخرى.

إذا أردت أن تعي أهمية البصلة فجرهبا ضد مرض الربو ففي سنة 1958 كتبت الصياد البيروتية التي تصدر عن صاحب الجريدة (الأنوار) أن سعيد فريحة صاحب المؤسسة نفسه شفي من الربو المنزعج بمزيج من عصير البصل وسكر النبات بعد أن أخفق الأطباء في شفائه بأدوية الصيدلية على كثرة ما استعمل منها وكلفت والده من أثمان باهظة.

يقول الطب أن البصلة تحتوي ما بين ما تحتويه على أنواع من (الفرمنت) وهو العامل الهاضم للغذاء في عصارات المعدة كما أنها تحتوي على مادة (كلوسجونين) التي لها ما للأنسولين المعروف من قدرة على تنظيف عملية خزن المواد السكرية في الجسم واستهلاكها, وعصير البصل يحتوي زيتا عطريا هو الذي كسبها رائحتها الخاصة وهو عطر قوي المفعول يقتل الجراثيم بأنواعها تقوي الأعصاب وتريحها وتجلب النوم وفيها مواد أخرى تقي الشرايين من التصلب وتراكم الكلس في سن الشيخوخة فتحسن بذلك الدورة الدموية بما في ذلك الشريان التاجي في القلب مصدر الذبحة الصدرية وسببها, وفي البصيلة مواد تغذي بصيلات الشعر وتحول دون سقوطه وأخيرا فيها مادة تزيد في القوى الجنسية.

وعلى هذا فهل أكون مبالغا بعد هذا كله أن قلت قول الدكتور. رويحة أن البصلة ذاتها تكاد تكون لوحدها صيدلية كاملة عاملة إن البصلة في ريفنا الفلسطيني لا تستعمل ضد الضربات التي تسبب ألما داخليا فقط بل ضد الأورام وضد الدمامل وعليه سأتحدث عن استعمالاته في ريفنا الفلسطيني ثم أنتقل إلى ما كتبه عنها د. أمين رويحة لا لشيء إلا للأهمية والمكانة التي تحظى بها البصلة من حيث الفائدة والاستعمال في التداوي بها من غيرها من النباتات البصلة ليست بحاجة إلى تعريف وعليه سأتحدث فقط عن الأجزاء المستعملة. ففي ريفنا الفلسطيني يستعملون البصلة القشرة الناشفة الحمراء التي تعطيها ضد حصر البول حيث تأخذ القشرة وتغلى مع كأسين من الماء على النار ثم يسقى السائل للمريض. أما جسم البصلة فيستعمل ضد الرضة التي تحدث ألما وذلك عن طريق دقة ثم عجنه ثم إلصاقه على مكان الرضة. أما ضد الدمامل والأماكن بالنار ثم تؤخذ الحصوص وتلصق على الدمامل أو الورم الخبيث فتمتص القيح سريعا وتخرجه ويشفى المريض.. هذا ما يعرفه الناس في ريفنا عن البصلة, إن للبصلة من الأهمية ما لها من حيث التداوي بها. فقد استعملها قدماء الأطباء اليونانيين في معالجة الكثير من أنواع الأمراض وأثبت الطب بتجاربه وأبحاثه العلمية أنهم قد كانوا على صواب في ذلك ولترى ما للبصلة من أهمية أقرأ ما كتبه عنها د. أمين وريحة في كتاب التداوي بالأعشاب.

* البقلـة:

أـ مكان وجودها: تنمو في الأماكن المحيطة بالقرى وتكثر في الأماكن المائية وتزرع وتباع في الأسواق.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: الربيع.

ج ـ الجزء الذي يستعمل منها: الأوراق.

د ـ أوصافها: معروفة.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده : الدمامل.

وـ طريقة الاستعمال: تلصق الأوراق على الدمل أو على الورم لتساعد سريعا في استنفاذ القيح منه وشفاء الإنسان.

8ـ والآن تأتي إلى النباتات التي تستعمل ضد الكساح وآلام القدم والساق وهي ثلاثة أنواع:

 

* الكبـار:

أـ المكان الذي ينمو فيه الوديان.

بـ الفصل الذي تنمو فيه: موجود دائما.

ج ـ أوصافه: عبارة عن غصن واحد يرتفع في حدود المتر تقريبا لونه أخضر وأوراقه خضراء فاتحة طول إصبع اليد تقريبا.

د ـ الجزء الذي يستعمل منه: الجذور.

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده: آلام القدم والساق والكساح.

وـ طريقة الاستعمال: تؤخذ الجذور وتوضع مع كمية من الماء داخل وعاء وتغلى شريطة عدم التبخر ثم يؤتى بالمريض ويقرب مكان الألم من باب الوعاء ويفتح الوعاء ويبدأ البخار يمر عن المكان الذي يتألم منه المريض.

* جـذور القصـاب:

أـ المكان الذي تنمو فيه: في الأراضي الصخرية على مقربة من القرى.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: الربيع ويبقى أخضر في الصيف.

ج ـ أوصافه: شجر يساق تتفرع منها أغصان تزهر زهرة حمراء وبيضاء مدورة كالساعة الورق والساق والأغصان خضراء اللون حجم الورقة في حجم القرش تقريبا ولكنها مشرمة.

د ـ الجزء الذي يستعمل منها: الجذور.

ه ـ المرض الذي تستعمل ضده: آلام الأيدي والأرجل.

وـ طريقة الاستعمال: تدق الجذور وتعصر ومن السائل الناتج يدهن مكان الألم.

* الجعروم:

أـ المكان الذي ينمو فيه: الأراضي الصخرية بعيدا عن القرى.

ب ـ الفصل الذي يزهر فيه أوائل الربيع.

ج ـ أوصافه له غصن واحد في رأسه طربوش مثل رأس البصل أما جذوره فتشبه الفجل تماما وإن كان أكبر حجما منها.

د ـ الجزء الذي يستعمل منه الجذور.

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده التخدير الذي يصيب الأيدي والأرجل.

و ـ طريقة الاستعمال: يدق ويعصر ويوضع العصير في وعاء زجاجي ثم يدهن منه ولكنه يحرق بشكل كبير إذا يبعث في الجسم حرقة كحركة الفلفل بل وأكثر منه.

9ـ حصلنا على ثلاث نباتات لعلاج الساق والقدم ولكن الأهم من هذا كله التناسل زيادة أو تقليلا لعدد البشر فهناك نوعان من النباتات واحد للحمل وآخر لمنع الحمل يتداوى بهما في ريفنا الفلسطيني وهما الركف والنتش.

* الركف:

أـ المكان الذي ينمو فيه الأراضي الصخرية.

ب ـ الفصل الذي تزهر فيه: في الربيع وأواخر الشتاء.

ج ـ أوصافه: زهرة برية تخرج عدة أوراق خضراء غامقة ينطلق منها ساق أحمر في رأسه زهرة بيضاء تشبه غطاء قلم الحبر الناشف أو جذور النبتة مثل أقراص الجبن وورق هذه النبتة يلفه سكان دير بزيغ ويأكلونه كالملفوف هذا حتى عهد قريب.

د ـ الجزء الذي يستعمل منه: القرص في الأرض (الجذر).

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده: يساعد على الحمل.

و ـ طريقة الاستعمال: يدق ويعطى على شكل تحامل إلى التي تريد إنجاب الأطفال.

* النتش:

أـ المكان الذي تنمو منه: الحبوب (ثمر الشجرة).

ب ـ الفصل الذي ينمو فيه: دائم.

ج ـ أوصافه: معروفة.

د ـ الجزء الذي يستعمل منه: الحبوب (ثمر الشجرة).

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده: لعدم إنجاب الأطفال.

وـ طريقة الاستعمال: تغلى الحبوب ويشرب عصيرها الناتج أو تبلع.

10ـ أما الأمراض المتبقية في ريفنا التي تعالج بنبتتين أو (نبتة واحدة فهي الكرمة) (العنب) ضد السعال وشجرة السريس ضد السكري والزعتر ضد الحزاز والثوم ضد الحزاز والبابونج ضد أمراض القلب والبلوط لآلام الظهر, وقرحة المعدة وزيت الزيتون ضد لفحة الهواء يستعرض هنا على التوالي الأمراض ذات النبتتين ثم ذات النتبة الواحدة حيث تصل دراستنا بالنبات في ريفنا إلى نهايتها.

* الزعتر:

أـ المكان الذي ينمو فيه: في الأرض البور والأماكن الصخرية, وهو هنا في فلسطين نبتة برية.

ب ـ الفصل الذي تنمو فيه: الربيع.

ج ـ أوصافه: تنمو من الأرض على شكل سيقان وترتفع إلى حدود الخمسة عشر سم أوراقه مدورة صغيرة أصغر من القرش ناعم الملمس لون الأوراق أخضر والساق بني.

د ـ الجزء الذي يستعمل ضده: الحزاز وضد الإسهال عند الأطفال في الدرجة الثانية.

وـ طريقة الاستعمال: في حالة الحزاز يبلع المسحوق بلعا أما في حالة الإسهال فيسحق على جمر ويعرض الطفل المصاب لدخانه.

وعن هذا النوع الذي نستعمله في بلادنا قال د. رويحة: أن الجزء الذي يستعمل الفرع المزهر في شهر حزيران حتى آب ويستعمل لتسكين آلام المرارة والأكزما الزمنة والأطفال المصابين بالكساح وكذلك تشققات حلمة المرضعة والتهابات والتسلخات عند الأطفال ورمد العين وقال أن المضمضة بمستحلب النبتة تسكن آلام الأسنان واللوزتين. وغير ذلك كما تحدث عن نوع آخر من الزعتر موجود في بلادنا ولكنه لا يستعمل كعلاج.

* الثوم:

أـ المكان الذي ينمو فيه: معروف ويزرع.

ب ـ الفصل الذي يزهر فيه: معروفة.

ج ـ أوصافه: معروفة.

د ـ الجزء الذي يستعمل منه: الرأس في حالة النضج.

ه ـ المرض الذي يستعمل ضده: الحزاز والحموضة في المعدة.

* كبر النحل:

أـ وهو عبارة عن شمع أسود يجمعه النحل من الزهور المختلفة أو يصنعه بين الطارات وغطاء صندوقه وفي مدخل الصندوق أيضا على شكل قواطع.

ب ـ الجزء الذي يستعمل منه: جميعه.

ج ـ المرض الذي يستعمل ضده القلب.

د ـ طريقة الاستعمال: يعجن ويعصر, يؤخذ السائل الناتج منه ويشرب.

ومما يجدر ذكره هنا أن شمع النحل نفسه يستعمل في الريف الفلسطيني كدواء ناجح ضد تشققات الأيدي والأرجل.

 

12ـ من النباتات الفردية التي تستعمل ضده مرض معين.

* البلوط:

وهي شجرة غابية معروفة, فائقة الخضرة وتستعمل ضد مرضين في آن واحد قرحة المعدة وآلام الظهر فالنسبة لقرحة المعدة, تأخذ جذوره وتغلى ويبدأ المريض بشرب السائل الناتج. أما آلام الظهر فالبلوط الجاف من جميع أجزاء الشجرة يستعمل ضدها, حيث تأخذ العيدان وتحرق بالنار شريطة أن تتم عملية الاحتراق ولا يدخلها شيء غريب حتى عود الكبريت نفسه الذي استعمل للاشتعال نفسه ثم يأخذ الرماد ويخلط بالماء البارد. ويستعمل الخليط على شكل لزقة مكان الألم. ويقولون أن أثر اللزقة قوى جدا لدرجة أنه يتقور البطن إلى الداخل باتجاه الظهر لا يتحمل جسم الإنسان هذه اللزقة على أكثر من عدة ساعات. وفور نزعها ينزل من مكانها سائل أصفر ويبقى السائل ينزل حتى تجف وإن طالت المدة ولم تجف, على المريض أن يأخذ كز لحمارة, وقد سبق عنه ـ ويدهن من السائل الموجود في ثمرتها على الجرح فيجف مباشرة. هذا في بلادنا , في حين ذكر دكتور أمين رويحة في كتابه (التداوي بالأعشاب) أن لماء قشر الأشجار الفتية طيلة السنة خاصة في الشتاء, وثماره الجافة الناضجة هي التي تستعمل فقط أما لأمراض التي تستعمل ضدها فقال ـ أنه يعالج به البلوط.. وغير ذلك من الأمراض والوسائل المستعملة.

* زيت الزيتون:

ويعتبره الناس في ريفنا أنجح الأدوية ضد لفحة الهواء, حيث يدهن به الشخص المصاب وهو بالتالي أسهلها استعمالا ولكن يجب الدهن بعد أن يستحم المصاب وتستعمل الأغصان الطرية التي تنمو على ساق شجرة الزيتون لزقة ضد لسعة العقرب. حيث تدق ويعمل سائلها على شكل لزقة تمتص السموم.

* شجرة السريس:

السريس شجرة حرجية تنمو في الأحواض في بلادنا وتشاهد في الأراضي البور وحيدة في بلادنا تنمو ترتفع أكثر من مترين ولكنها تصل في بعض الأحيان إلى حجم شجرة الزيتون الكبيرة, لون الساق والأغصان بني عند قطعها يخرج منها صمغ لاصق, أوراقها خضراء كورق الزيتون وإن كانت أصغر حجما منها, تخرج في رؤوس الأغصان عرانيس حمراء عليه حبوب مثل حبة الكرسنة. أما الجزء الذي يستعمل من الشجرة فأوراقها, والمرض الذي تستعمل ضده السكري, حيث تغلى بالماء بعد دقها ويجمع السائل في قناني زجاجية ويشرب منه المريض قبل الأكل فنجان وهو مر علقمي إلى درجة كبيرة.

 

* الكرمة:

وهي من النباتات الشهيرة والمعروفة في بلادنا, تتحمل الحرارة والجفاف أكثر من الزيتون وتنمو حتى في أكثر المناطق صخرية وتشتهر بها منطقة الخليل في فلسطين والمرض الذي يستعمل ضده السعال كما تدهن البنات شعورهن من السائل الناتج عن عصر الأغصان, وهذا السائل نفسه مأخوذ من الغصن بعد دقة يشربه المريض ليتخلص من السعال.

* الخروب:

وهو أيضا من الأشجار المعروفة في بلادنا, والمرض الذي يستعمل ضده السعال حيث تؤخذ قرونه (ثماره) وتدق وتغلى ويشرب السائل الناتج, وبعد فهذه هي النباتات التي يتداوى بها في الريف الفلسطيني حتى عهد قريب لا نكون مبالغين إن قلنا أن بعضها لا زالت له مكانته حتى اليوم بل بعضها أصبح تناوله عادة كالبابونج واليانسون هذا عدا نباتات كثيرة أخرى توجد في بلادنا ولكنهم لا يعرفون التداوي بها.

وأخيرا لا نكون مبالغين إن قلنا أننا نشم من بقايا النباتات التي ما زالت تستعمل في التداوي في ريفنا, رائحة الحضارة العربية في أيامنا الزاهرة.

مواضيع ذات صلة

تعليقات حول الموضوع
أضف تعليق
اسمك البريد الالكتروني
التعليق


مقالات مميزة
لماذا الفشل في اليرموك وحده؟! لعنة منتصف الطريق عنجهية الاحتلال أفشلت الأمريكان والمفاوضات

ابحث في الموقع

المقالات الأكثر قراءة
مأسسة طرد الفلسطينيين قانونياً فرص نتنياهو بقي بيبي مع الفصل العنصري السلام عليك يا مجرم اوسلو المالكي لمفوض الانروا الجديد: نجاحكم هو إنهاء معاناة اللاجئين

لاستقبال النشرة الدورية
البريد الالكتروني


الشرطة الإسرائيلية تعتدي على أسرة فلسطينية في يافا

تصويت
هل تتوقع أن يوافق المفاوض الفلسطيني على التوطين بديلا لحق العودة؟
نعم
لا
لا أدري


إظهار النتائج

عدد زيارات الموقع : 16.569.398   زيارة كافة الحقوق محفوظة للمجموعة 194
Developed By Global Creative Solutions.