بريد المجموعة اتصل بنــا عن المجموعة صور وخرائــط دراســات وثائـــق الاخبار الصفحة الرئيسيــة
الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط ويعتقل العشرات من أبنائه ~ ورشة تدريبية في مخيم جنين لفريق برنامج تنمية وتدريب الناشئة في مجال حقوق اللاجئين ~ ذل الحوامل أمام الـ(أونروا) في مخيمات لبنان ~ أبو الغيط يؤكد استمرار دعم مصر للاجئين الفلسطينيين ~ حق العمل للاجئين الفلسطينيين بلبنان قيد البحث ~ الـ(أونروا) بحاجة إلى 50 مليون دولار بصفة عاجلة ~ في مخيّم البرج الأمراض التنفسيّة قدَر ~ أفراح وأحزان من يوميات مخيم فلسطيني ~ 
مقالات مميزة
إسرائيل تختار الحرب
تهديدات إسرائيل ما رصيدها؟
ابحث في الموقع
المقالات الأكثر قراءة
قبل أن تنهار منازل مخيم الرشيدية المتصدعة فوق ساكنيها!
تهديدات إسرائيل ما رصيدها؟
سحب الذرائع
استطلاع الرأي
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني

 
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة
كي لا ننسى
قرى قضاء حيفاقرى قضاء بئر السبعقرى قضاء بيسانقرى قضاء جنينقرى قضاء يافاقرى قضاء الخليلقرى قضاء الرملةقرى قضاء صفدقرى قضاء الناصرةقرى قضاء عكاقرى قضاء القدسقرى قضاء صفدقرى قضاء طبرياقرى قضاء طولكرمقرى قضاء غزة
SQL Is SELECT Id FROM tnf WHERE MainTitle=2 AND Active='y' LIMIT 0,1

الخَلَصَـة

الموقع

PGR:116056

المسافة من بئر السبع (بالكيلومترات): 23

متوسط الارتفاع (بالأمتار): 225

 

ملكية الأرض واستخدامها في 1944/1945 (بالدونمات):

المعلومات غير متاحة.

 

عدد السكان:

1931: غير متاح

1944/1945: غير متاح 

عدد المنازل (1931): غير متاح

 

الخلصة قبل سنة 1948

   كانت القرية تقوم وسط رواب جرداء، وتشرف على بقاع واسعة من الأرض، في الاتجاهات كلها عدا الجنوب. وكانت تقع عند ملتقى وادي العوسجة ووادي الخلصة. وقد رأى إدوارد روبنسون، في سنة 1838، أنها هي بلدة إلوسا (Elusa) النبطية [Robinson (1941) I: 201-2]. ويبدو أن الموقع كان من محطات القوافل القادمة من البتراء إلى غزة. واستناداً إلى سيرة هيلاريون (Hilarion) التي كتبها القديس جيروم (Jerome) في أوائل القرن الخامس للميلاد، فإن هيلاريون لما زار إلوسا في القرن الرابع قُدّمت الخمر إليه من الكروم المجاورة. وتُشاهد بلدة إلوسا على خريطة مادبا (Madaba) المرسومة بالفسيفساء في القرن السادس للميلاد، والتي تمثل فلسطين. ويبدو أنها كانت مركز مقاطعة ((فلسطين الثالثة)) الإدارية حتى الفتح الإسلامي.

      ولا نعرف إلا القليل عن الخلصة في الفترة الإسلامية المبكرة. ويذكر الجغرافي محمد الدمشقي (توفي سنة 1327)، أنها بلدة تقع ضمن حدود غزة الإدارية ["نخبة"، مذكور في عطا الله 1986 :64- 65، وفي الخالدي 1968: 123]. ويقول المؤرخ المقريزي (توفي سنة 1441) إنها إحدى ((المدن)) الكبرى في القسم الجنوبي من فلسطين [د 2/1: 382]. إلا أن أهمية الخلصة تلاشت مع انحطاط الطرق التجارية في النقب. ولم تلفت الأنظار إلا في أوائل القرن الحالي؛ ففي سنة 1905، درس معهد الكتاب المقدس (Ecole Biblique) في القدس الآثار في المنطقة. كما أن ((المسح البريطاني)) (British Survey) نشر خريطة للموقع الأثري بكامله في سنة 1914. وقد تزامن الاهتمام المتجدد بالخلصة مع قرار عشيرة العزازمة البدوية الاستيطان هناك. فبنت العشيرة فيها قرية مثلثة الشكل، محصورة بين طرفي الواديين. وكانت منازلها مبنية بالحجارة والطين.

   كان في الخلصة مدرسة ابتدائية بُنيت في سنة 1941، كما كان فيها عدد من الدكاكين. وكان سكانها يتزودون مياه الشرب من نبع، ويعتاشون من تربية الحيوانات ومن التجارة. في سنة 1938 كشفت الحفريات الأثرية عن أنقاض مدينة، وبعض القبور، وقطع معمارية نُقشت كتابات عليها. وبين سنتي 1973 و 1980، وفي أثناء ثلاثة مواسم من التنقيبات الأثرية، عُثر على بقايا مسرح نبطي كبير، وعلى أكبر كنيسة في النقب، وعلى غيرها من الأبنية الكنسية، وعلى أبراج للدفاع بُنيت فوق أسوار المدينة، وفوق بعض المنازل.

 

احتلال وتهجير سكانها

   من المرجح أن القرية وقعت تحت السيطرة الإسرائيلية في وقت مبكر نسبياً من الحرب. ويستشهد كتاب ((تاريخ الهاغاناه)) بقائد لواء هنيغف (النقب)، ناحوم سريغ، الذي قال بعد الحرب: ((بحلول 15 أيار/ مايو، كان النقب بأكمله خاضعاً لسلطة عبرية تامة)). لكن من الجائر أن تكون القرية صمدت، مثل بئر السبع، حتى تشرين الأول / أكتوبر 1948، أي حتى عملية يوآف (أنظر بربرة، قضاء غزة) [S: 1427; see T: 308-10].

 

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

   لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. وتُستخدم المنطقة للتدريبات العسكرية.

 

القرية اليوم

   لا يزال بعض منازل القرية قائماً، غير أنه مهجور ومدمّر جزئياً. وثمة، إلى الغرب من موقع القرية، بئر لا تزال صالحة للاستخدام، ولها فم مستدير وسلّم حديدي (أنظر الصورة). وعلى بعد بضعة أمتار إلى الغرب من البئر، ثمة منزل كبير مستطيل الشكل، فيه ثماني غرف. ويشاهد خلفه ركام عشرة منازل مهدمة (أنظر الصورة). كما أن بقايا المقبر تشاهد في الجزء الشمالي من الموقع. وإلى جانب المقبرة، ثمة حفريات أثرية وبعض منازل القرية المدمّرة. وهناك نحو 15 منزلاً، مدمّرة جزئياً، إلى الجنوب من الموقع وإلى الغرب منه.


إقرأ أيضاً عن
الجَمّامـة
العِمارة
أقسام الموقع
موقفنــا
الملــف
ببلوغرافيا
قرأنا لكم
أخبار وتقارير
مقالات
وثائق
فلسطين اليوم
مواقع حركة اللاجئين
أصدقاء الموقع
من الصحافة العبرية
كي لا ننسى
دراسات
لجان حق العودة
صور وخرائط
القرى الأربعون
مساهمات الزوار
لإرسال مساهماتكم
مصطلحات عبرية
جرح النكبة
من نحن
دليل مخيمات لبنان
دليل مخيمات سوريا
دليل مخيمات قطاع غزة
دليل مخيمات الأردن
دليل مخيمات الضفة الفلسطينية
اتصل بنا
مكتبة المجموعة
المجموعة 194
أنت الزائر رقم