أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أمس عن أسفه لعدم تمكن حركتي فتح وحماس من التوصل إلى اتفاق خلال جولة الحوار التي جرت بينهما في العاصمة المصرية القاهرة خلال اليومين. التفاصيل
الصحافة العربية تعيش هذه الأيام شهر عسلٍ مضجر مكرر الرتابة والرطانة تجاه خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، و«التحولات الدراماتيكية» في السياسة الأميركية الخارجية تجاه الحقوق الفلسطينية والعربية.. التفاصيل
ولا بد أن خير دليل يمكن الأخذ به هو تلك الخطبة الصادقة لأول رئيس وزراء إسرائيلي ديفيد بن غوريون في العام 1938( )، الذي اعتبر أن التجمعات الصهيونية في فلسطين لا تواجه «إرهاباً». وذهب بن غوريون بعيداً عندما أعطى للإرهاب تعريفاً باعتباره «مجموعة من العصابات ممولة من الخارج.. ونحن هنا لا نواجه إرهاباً وإنما حرباً، وهي حرب قومية أعلنها الفلسطينيون. التفاصيل